سجلت الشرطة البريطانية 40 ادعاءً جديداً من سيدات اتهمن مالك محلات “هارودز” الشهيرة السابق، محمد الفايد، بـ “الاعتداء الجنسي والاغتصاب”.
وتشمل الاتهامات الجديدة فترة بين عامي 1979 و2013.
وتأتي تلك الادعاءات في أعقاب عرض فيلم وثائقي وبودكاست لبي بي سي استمعت فيه إلى شهادات من موظفات سابقات في هارودز اتهمن الملياردير بأنه اعتدى عليهن جنسيا أو اغتصبهن.
وحثت الشرطة كل من لديه اتهامات ضد الفايد بالإبلاغ عن ذلك، وقالت إنها ستراجع الشكاوى وتواريخها.
وعلى الرغم من عدم وجود احتمال لإدانة الفايد، قالت شرطة العاصمة إنها تواصل التحقيق لمعرفة إذا كان يمكن ملاحقة أي أشخاص آخرين بتهمة ارتكاب أي جرائم جنائية.
وأضافت أن المراجعة الكاملة للادعاءات السابقة مستمرة، وقد حددت 21 اتهاما منفصلا علمت بها الشرطة قبل عرض وثائقي بي بي سي.
وكانت بي بي سي قد استمعت، في الشهر الماضي، إلى شهادات ما يزيد على 20 موظفة سابقة في هارودز اتهمن الملياردير بالاعتداء الجنسي والاغتصاب.
وقال المالكون الحاليون لهارودز إنهم “مرعوبون للغاية” من هذه المزاعم، وأكدوا أن ضحايا الفايد خُذلن، كما أعتذر المالكون للنساء المتضررات.
ويجري المتجر مراجعة مستقلة بدأت في عام 2023.
وتواصلت نحو 65 امرأة مع بي بي سي، وتحدثن عن تعرضهن للتحرش، مع وجود اتهامات تمتد إلى ما هو أبعد من هارودز ويعود تاريخها إلى 1977.
وأشرن إلى أن الفايد استخدم أساليب إساءة متعددة، واستهدف نساء لسن في الأساس من موظفيه.
وادعت نساء قابلتهن بي بي سي أنهن جُندن من قبل الفايد تحت ذريعة كاذبة للعمل ضمن طاقم البيت الخاص بالملياردير، وجرى استغلالهن جنسيا من قبله، بما في ذلك في قصره في أوكستيد.
وقالت هيئة مراقبة الشرطة، وهو مكتب مستقبل لمراقبة سلوك الشرطة، لبي بي سي بأنها سألت شرطة العاصمة عما إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلى إحالته إليها للتحقيق.
وأضاف المتحدث أن شرطة العاصمة تجري مراجعة، ولم تتلق هيئة المراقبة أي إحالات حتى الآن بشأن التعامل مع الادعاءات.