تسلا تواجه تحقيقات حول كفاءة نظام القيادة الذاتية في سياراتها

كشفت الوكالة الأمريكية المسؤولة عن تنظيم سلامة الطرق الجمعة أنها تحقق مع شركة تسلا، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، بشأن أنظمة برمجيات القيادة الذاتية.

ويشمل التقييم الذي أجرته الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة لقرابة 2.4 مليون سيارة تسلا تم تصنيعها بين عامي 2016 و2024.

ويعد إجراء الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة الخطوة الأولى التي تسبق استدعاءاً محتملاً تسعى الوكالة إلى تنفيذه ضد الشركة.

ولم تتلق بي بي سي رداً من تسلا على استفسارها حول التحقيق.

ويهدف التقييم إلى تحديد ما إذا كانت أنظمة القيادة الذاتية لشركة تسلا قادرة على التعامل مع عدم وضوح الرؤية على الطريق

وفي الاحتفال، قال ماسك إن مفهوم سيارة الأجرة الآلية ذاتية التشغيل بالكامل، والتي تعمل بدون دواسات أو عجلة قيادة، سيكون في السوق بحلول عام 2027.

لكن بعض المحللين والمستثمرين لم يكونوا معجبين بهذا الطرح.

وعلى النقيض من شركة وايمو Waymo، وهي شركة السيارات ذاتية القيادة التي تديرها شركة ألفابيت – الشركة الأم لغوغل – تعتمد أنظمة تسلا ذاتية القيادة إلى حد كبير على الكاميرات والذكاء الاصطناعي.

ويعد توجه ماسك أقل تكلفة من استخدام أجهزة استشعار عالية التقنية مثل لايدار LiDAR والرادارات، والتي تعد بالغة الأهمية لبرنامج Waymo للسيارات ذاتية القيادة.

 

المصدر: BBC