أعلن عالم الجيوفيزياء نيقولاي باليشين أنه عمليا لا يمكن قياس مصادر المجال المغناطيسي الرئيسي، لذلك من غير المرجح أن يصبح التنبؤ بسلوكه وحركة أقطابه ممكنا في المستقبل القريب.
ويقول: “مصادر المجال المغناطيسي الرئيسي للأرض هي شيء لا يمكن قياسه بشكل مباشر. ونحن نرى فقط تركيب المجال المغناطيسي على سطح الأرض، وهذا يمكننا قياسه ومراقبة كيفية تغيره. وبمساعدة النمذجة الحاسوبية، يمكننا إنشاء نماذج يمكن أن تصفه، ولكن التنبؤ بما سيكون عليه الحال في المستقبل أمر صعب للغاية. وأعتقد أن أي تنبؤات لن تصبح واقعية في المستقبل القريب”.
ويذكر أن الأقطاب المغناطيسية للأرض هي نقاط شرطية تتقاطع عندها خطوط المجال المغناطيسي للكوكب مع سطحه بزوايا قائمة. والأقطاب المغناطيسية لا تتطابق مع الأقطاب الجغرافية، ويمكن أن تغير موقعها، ويتحرك كلا القطبين المغناطيسيين الشمالي والجنوبي.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
المجال المغناطيسي للأرض “يُظهر علامات الانقلاب”
يلعب المجال المغناطيسي للأرض، دورا كبيرا في حماية البشر من الإشعاعات الخطرة والنشاط المغناطيسي الأرضي، الذي قد يؤثر على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وتشغيل شبكات الكهرباء.
انعكاس المجال المغناطيسي للأرض قد يسبب “ضررا معوقا” للحياة والاقتصاد
كشف العلماء أنه إذا انقلب المجال المغناطيسي للأرض اليوم، كما فعل عدة مرات في الماضي، فسوف يتسبب في قدر “معوق” من الضرر لحياة الأرض واقتصادها.