كشفتْ مؤسسة الدوحة للأفلام عن موعد انطلاق مهرجان الدوحة السينمائي في حلته الجديدة، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر المقبل، ليمثل خطوة جديدة في مسيرة المؤسسة دون التخلي عن المبادئ الأساسية التي قامت عليها، مضيفة أن هذا المهرجان يأتي في إطار مرحلة تطوير مستمر، تسعى إليها مؤسسة الدوحة للأفلام، لتلبية احتياجات الصناعة.

ويأتي هذا المهرجان بعد تنظيم 12 نسخة من مهرجان أجيال السينمائي، ساهم خلالها في بناء وعي سينمائي مُتقدم، وتسليط الضوء على المواهب المحلية والعالمية في صناعة السينما، ليتخطى حدود الترفيه، بعرضه أفلامًا يمكن أن تشكل محفزًا للتغيير الاجتماعي الإيجابي. ونجحت مؤسسة الدوحة للأفلام في ترسيخ بيئة سينمائية مُستدامة تدعم الإنتاج العربي والمستقل، وجاء مهرجان أجيال ليمثل منصة مهمة للتعبير الإبداعي والتغيير الاجتماعي. كما لعب دورًا حيويًا في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مبادرات مستدامة، كما أن برنامج «صنع في قطر» أصبح منصة لإبراز المواهب المحلية والدولية التي تطور مشاريعها.
من جهة أخرى، تنظم المؤسسة خلال الفترة من 6 إلى 8 فبراير فعالية «جيك- أند»، التي توفر لمطوري وعشاق الألعاب الإلكترونية منصة مثالية لدفع حدود إبداعهم وتطوير مهاراتهم.