حقق العداء التنزاني ألفونس فيليكس سيمبو إنجازا تاريخيا بفوزه بذهبية الماراثون في بطولة العالم لألعاب القوى المقامة في طوكيو، ليصبح أول رياضي من بلاده يعتلي منصة التتويج العالمية بالمعدن النفيس.
وجاء الفوز في سباق مثير حُسم عند خط النهاية عبر تقنية “الفوتو فينيش”، بفارق ثلاثة أجزاء من المئة من الثانية فقط عن الألماني أمانال بيتروس، في أقرب نهاية لسباق ماراثون في تاريخ البطولات الكبرى.
وسُجّل للعداءين الزمن نفسه (2:09:48 ساعة)، في حين نال الإيطالي إيلياس أوعاني البرونزية بزمن 2:09:53 ساعة.

لحظة الحسم
قال سيمبو (33 عاما) بعد السباق “عندما دخلت الملعب لم أكن متأكدا من الفوز، ولم أعرف النتيجة إلا بعد أن رأيت اسمي في الصدارة على الشاشات. لقد صنعت التاريخ اليوم”.
الفارق الضئيل حطم الرقم المسجل في بطولة إدمونتون 2001، حين تفوق الإثيوبي غيزاهيني أبيرا على الكيني سايمون بيووت بفارق ثانية واحدة، كما جاء أقرب من نهائي الماراثون الأولمبي في أتلانتا 1996 والذي حسمه الجنوب أفريقي جوسيا توغواني بفارق ثلاث ثوان.

طريق الذهب
ويعد هذا أول لقب عالمي لسيمبو، الذي سبق أن أحرز برونزية الماراثون في بطولة لندن 2017، وحل وصيفا في ماراثون بوسطن في أبريل/نيسان الماضي.
وجاء إنجازه بعد يوم واحد من فوز الفرنسي جيمي غريسييه بذهبية 10 آلاف متر، ليعيد الهيمنة لعدائي شرق أفريقيا على سباقات المسافات الطويلة.
وكان السباق شهد بدايات مثيرة، إذ انطلق الكيني فينسنت نغتيتش قبل الإشارة، مما استدعى إعادة الانطلاقة قبل أن تشهد الكيلومترات الأخيرة انسحاب إثيوبيين بارزين هما تاديسي تاكيلي وديريسا غليتا، الفائزان بماراثون طوكيو في مارس/آذار الماضي.
ومع اقتراب العدائين من الملعب الوطني، بدا بيتروس في طريقه للذهب، قبل أن يشن سيمبو هجومه الأخير ويتجاوزه على الخط، في مشهد وصفه بيتروس بأنه “أشبه بسباق 100 متر”، مضيفا “كنت أفكر في الفوز، لكن عليّ أن أقبل النتيجة وأتعلم للمستقبل”.
المصدر: الجزيرة