كشفت دراسة جديدة أن حقن إنقاص الوزن قد تغيّر طريقة إدراكك لنكهات الطعام، حيث تصبح بعض الأطعمة أكثر ملوحة أو حلاوة.
وأُجريت الدراسة على 411 شخصا تلقوا حقن قمع الشهية من نوع “ويغوفي” و”مونجارو” أو “أوزمبيك”. وأفاد حوالي واحد من كل خمسة مشاركين بأنهم أصبحوا أكثر حساسية للسكر والملح.
وأظهرت نتائج الدراسة أن 21.3% من المشاركين شعروا بزيادة إحساسهم بالحلاوة، و22.6% بزيادة إحساسهم بالملوحة، دون تغير ملحوظ في إدراك المرارة أو الحموضة.
وكان دواء “ويغوفي” الأكثر تأثيرا على الملوحة بنسبة 26.7%، مقارنة بـ16.2% لمجموعة “أوزمبيك” و15.2% لمجموعة “مونجارو”.
كما أظهرت الدراسة زيادات متقاربة في الحلاوة بين جميع المجموعات: 19.4% لمستخدمي “ويغوفي” و21.6% لـ”أوزمبيك” و21.7% لـ”مونجارو”.
وقال البروفيسور أوتمار موسر، قائد الدراسة من جامعة بايرويت في ألمانيا: “لا تؤثر هذه الأدوية فقط على مناطق الدماغ والأمعاء التي تتحكم في الجوع، بل تؤثر أيضا على خلايا براعم التذوق ومناطق الدماغ المسؤولة عن إدراك النكهات والمكافأة، ما يغير كيفية شعور الشخص بالحلاوة أو الملوحة، وبالتالي قد يؤثر على الشهية”.
وأضاف: “قد تؤثر هذه التغيرات في التذوق على شعور الشخص بالإشباع وجاذبية الطعام في اللحظة، لكنها ليست العامل الوحيد لفقدان الوزن، إذ يعتمد ذلك أيضا على الأيض والعادات الغذائية والنشاط البدني”.
عُرضت النتائج في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة داء السكري (EASD) في فيينا، ونُشرت في مجلة “داء السكري والسمنة والتمثيل الغذائي”.
المصدر: ميرور
إقرأ المزيد
فائدة مفاجئة لحقن التخسيس تتجاوز خسارة الوزن
تستخدم حقن إنقاص الوزن على نطاق واسع لعلاج السمنة وتحسين الصحة العامة، وقد أصبحت في السنوات الأخيرة محورا لعدد متزايد من الأبحاث السريرية.
دراسة كبرى تكشف ما يحدث للجسم بعد عام من التوقف عن حقن التخسيس
يشهد استخدام أدوية إنقاص الوزن ازديادا ملحوظا حول العالم، مع اعتماد الملايين على الحقن الدوائية لتحقيق خسارة سريعة في الوزن.
حقن التخسيس.. تغييرات جسدية ومخاطر صحية جديدة
بدأ جراحو التجميل الرائدون في جميع أنحاء العالم بالإبلاغ عن زيادة هائلة في الطلب على العمليات التجميلية الخطيرة، بعد أن فقد العديد من المرضى الوزن باستخدام حقن التخسيس.