خبيرة أممية: تراجع “زلزالي” لحقوق الإنسان بروسيا منذ غزو أكرانيا

قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في روسيا، ماريانا كاتزاروفا، إن حقوق الإنسان في روسيا شهدت تدهورا كبيرا منذ أن بدأت حربها الواسعة النطاق في أوكرانيا.

وأوضحت كاتزاروفا، في تقرير جديد أعدّته وستقدّمه غدا الاثنين لمجلس حقوق الإنسان، أن موسكو تشنّ حملة قمع منهجية ضد معارضين منذ أن بدأت غزو جارتها الغربية في فبراير/شباط 2022، مشيرة إلى أن “حالة حقوق الإنسان تتدهور على نحو مطّرد بما يشكل تراجعا زلزاليا”.

اقرأ أيضا

list of 2 items

  • list 1 of 2مؤسسة “هند رجب” تلاحق جنديا إسرائيليا في أثينا
  • list 2 of 2سلطات بوركينا فاسو تفرج عن صحفيين محتجزين

end of list

وأضافت أن السلطات الروسية كثفت بعد اندلاع النزاع “الملاحقات الجنائية والحبس لمدد طويلة والترهيب والتعذيب وسوء المعاملة لإسكات معارضي الحرب”.

وذكرت كاتزاروفا أن السلطات “فكّكت استقلالية المؤسسات، مما وضع القضاء والسلطة التشريعية وأجهزة إنفاذ القانون تحت سيطرة سياسية مباشرة”، معتبرة أن “سطوة النظام حوّلت هذه المؤسسات العامة إلى أدوات للقمع والحرب”.

ونوّه التقرير إلى “اللجوء المستمر والواسع النطاق للتعذيب وسوء المعاملة من جانب مسؤولي إنفاذ القانون وقوات الأمن والسجون وعناصر في القوات المسلحة الروسية”، كما أشار إلى “نمط واضح لمشاركة أفراد من الطواقم الصحية أو تغاضيهم عن أكثر أعمال التعذيب فظاعة، خصوصا بحق محتجزين أوكرانيين”.

وقالت كاتزاروفا إن شهادات ضحايا تم التحقق منها بشكل مستقل تحدثت عن إعطاء أفراد الطواقم الطبية في بعض الحالات توجيهات لطواقم السجون بشأن كيفية استخدام الصعق الكهربائي للتسبب بألم أكبر.

ودعت المقرّرة الأممية روسيا إلى “محاكمة جميع أفراد الطواقم الطبية الذين شاركوا في أعمال تعذيب أو سوء معاملة، أو تغاضوا عنها أو لم يبلّغوا عنها”، كما دعت دولا أخرى إلى ممارسة ما يسمى الاختصاص القضائي العالمي “لمحاكمة متهمين بممارسة التعذيب” داخل روسيا، في ظل ضعف فرص المحاكمة بالداخل.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة