قال مصدر أمني للجزيرة إن اشتباكات وقعت بين القوات الأفغانية والباكستانية على الحدود بين البلدين اليوم السبت، في ظل اتهامات إسلام آباد لكابل بدعم جماعات مسلحة.
وأفاد فيلق خالد بن الوليد التابع لوزارة الدفاع الأفغانية بأن قواته شنّت هجمات على مواقع عسكرية باكستانية قرب خط ديورند الحدودي، موضحا أن هذه العملية تأتي ردا على الغارة الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني على العاصمة كابل.
وأمس الجمعة، اتهمت الحكومة الأفغانية باكستان بشن غارات جوية على أراضيها وحذرت من عواقب ذلك، في الوقت الذي قالت فيه إسلام آباد إنها تتخذ إجراءات ضد مسلحين.
وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن 11 جنديا قتلوا قبل أيام في اشتباك مع مسلحين في منطقة تيراه القريبة من الحدود الأفغانية. وتقول إسلام آباد إن مسلحي حركة طالبان باكستان ينفذون عمليات من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه كابل.
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن، أمس الجمعة، أنه قضى على 30 مسلحا في عملية عسكرية داخل إقليم خيبر بختونخوا الحدودي مع أفغانستان، ردا على الهجوم الذي أسفر عن مقتل 11 جنديا مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وتصاعدت وتيرة العنف في خيبر بختونخوا وبلوشستان، وتقول إسلام آباد إن المسلحين يستخدمون أفغانستان المجاورة للتدريب والتخطيط لهجمات ضد باكستان، في حين تقوم الهند، منافستها اللدودة، بتمويلهم ودعمهم، وهي الاتهامات التي نفتها الدولتان.
وبحسب بيانات الجيش الباكستاني، فقد أسفرت الهجمات منذ مطلع العام عن مقتل أكثر من 500 شخص، بينهم 311 جنديا و73 شرطيا، في حين تشير تقارير أممية إلى أن طالبان باكستان تتلقى دعما لوجستيا من داخل أفغانستان.
المصدر: الجزيرة