انطلقت كرة نارية في سماء جنوب الولايات المتحدة، وحولت الليل إلى نهار للحظات، بينما كانت تشق طريقها في السماء قبل أن تتفتت بالقرب من الأفق.
وأضاءت الكرة النارية الخضراء المتألقة سماء عدة ولايات تشمل كنتاكي وتينيسي وألاباما في الساعة 3:11 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (07:11 بتوقيت غرينتش)، ورسمت ظلالا طويلة أثناء هبوطها نحو الأرض قبل أن تتفكك بشكل مرئي بسبب احتكاكها الشديد مع الغلاف الجوي.
A fireball flared to life in the skies over southern America in the early hours of Oct. 14, briefly turning night to day before fragmenting as it neared the surface. https://t.co/C7KjA9aGZI
— SPACE.com (@SPACEdotcom) October 15, 2025
ووثقت كاميرات الأبواب الذكية وكاميرات المراقبة وكاميرات السيارات مشهدها الناري، قبل أن يحمل اللقطات على موقع الجمعية الأمريكية للنيازك.
وصرح روبرت لونسفورد، المحرر بموقع الجمعية الأمريكية للنيازك (American Meteor Society)، لموقع “سبيس”: “هذه الكرة النارية هي على الأرجح جزء من زخة شهب الثوريات الجنوبية التي تظهر خلال أكتوبر ونوفمبر”. وأضاف: “كثيرا ما تنتج هذه الزخة كرات نارية، لكنها تظهر عادة في الأسبوع الأخير من أكتوبر والأسبوع الأول من نوفمبر”.
وتمر الأرض حاليا بتيارين من الحطام خلفهما مذنب 2P/Encke في النظام الشمسي، ما يتسبب في زخات الثوريات الشمالية والجنوبية المعروفة بظهور كرات نارية لامعة في هذا الوقت من السنة.
وأكد لونسفورد: “شظايا مذنب 2P/Encke، وجميع المذنبات عموما، هشة جدا وتتفكك في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، لذا لا يوجد أي احتمال لوصول أي نيازك إلى الأرض من هذه الكرة النارية إذا كانت بالفعل من زخة الثوريات”.
وتصل زخة الثوريات الجنوبية والشمالية إلى ذروتها في ليالي 4-5 نوفمبر و11-12 نوفمبر على التوالي، حيث يمكن رؤية ما يصل إلى خمسة نيازك في الساعة تحت ظروف سماء مظلمة مثالية. ولسوء الحظ، ستتزامن ذروة الزخة الجنوبية مع اكتمال القمر، ما سيحجب رؤية الشهب الخافتة.
المصدر: سبيس
إقرأ المزيد
زائر من الفضاء السحيق قد يكون مصدر الإشارة الأغرب في تاريخ الفلك
تشير أدلة جديدة إلى أن إشارة الفضاء الغامضة “واو” (Wow) التي حيرت العلماء لأكثر من أربعة عقود، قد تكون مرتبطة بجسم غامض يمر عبر نظامنا الشمسي.
إنجاز فضائي.. الأرض تستقبل رسالة من مركبة ناسا على بعد 351 مليون كم!
في إنجاز يشكل قفزة نوعية في عالم الاتصالات الفضائية، تمكنت مركبة “سايكي” التابعة لناسا من إرسال رسالة ليزرية إلى الأرض من مسافة هائلة تفوق بكثير تلك التي تفصلنا عن المريخ.
الغبار الفضائي يحمل مفاجأة غير متوقعة للعلماء!
توصل باحثون دوليون إلى أن “غبار الكون” الذي يعد اللبنة الأساسية لتكوين النجوم والكواكب في الفضاء، يشبه في تركيبته الإسفنج أكثر من كونه جسيمات صلبة كما كان يعتقد سابقا.