بينما تدرس باكستان الانضمام إلى القوة الدولية التي ستنشر في قطاع غزة وفق تصريحات تلفزيونية لوزير الدفاع خواجة محمد آصف، ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي مزاعم مثيرة للجدل حول “سعر محدد” لكل جندي سترسله باكستان ضمن قوة حفظ السلام بالقطاع.
ونسبت عدة حسابات على المنصات هذا الادعاء لصحفية باكستانية تُدعى “أسماء شيرازي”، زاعمين قولها إن القيادة العسكرية في باكستان طالبت بدفع 10 آلاف دولار عن كل جندي سيتم نشره في غزة، ضمن اتفاق عسكري مزعوم بين الأطراف المعنية.
اقرأ أيضا
list of 2 items
end of list
وبدأ انتشار الادعاء في الأول نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بشكل واسع عبر منصتي “إكس” و”فيسبوك”، وتبنته حسابات ناطقة بعدة لغات، مستندة إلى ما قيل إنه تصريح منسوب لتلك الصحفية.
🚨 BIG BREAKING from Pakistan
The famous Pakistani journalist Asma Shirazi has claimed that a financial dispute has arisen between the army chief Field Marshal Asim Munir & Israel regarding the transfer of Pakistani soldiers to Gaza.
She says that Asim Munir demands 10,000… pic.twitter.com/44hroyx1ui— Afghanistan Defense (@AFGDefense) November 2, 2025
عاصمہ شیرازی صاحبہ نے کمال ہی کر دیا! ٹماٹر کے ریٹ تو نہیں بتا رہیں، مگر سپاہیوں کے ریٹ سب کے سامنے رکھ دیے۔ pic.twitter.com/yZvVIDHA5V
— Pakistan Walli (@pakistanwalli) November 1, 2025
وزعمت تلك الحسابات أن الصحفية شيرازي نقلت عن رئيس الأركان الباكستاني الجنرال عاصم منير قوله إن “باكستان تطلب 10 آلاف دولار مقابل كل جندي، في حين أن إسرائيل تعرض 100 دولار فقط”، وفقا لادعائهم.
عاصمہ شیرازی صاحبہ نے کمال ہی کر دیا! ٹماٹر کے ریٹ تو نہیں بتا رہیں، مگر سپاہیوں کے ریٹ سب کے سامنے رکھ دیے۔
بابا کوڈا pic.twitter.com/4WORO1jsaV— Tariq (@Tariq92869664) November 1, 2025
الحقيقة
وأجرى فريق “الجزيرة تحقق” بحثا معمقا باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء بعدة لغات، بالإضافة إلى اسم الصحفية أسماء شيرازي، ولم يتم العثور على أي مصدر رسمي بالجيش أو الحكومة يؤكد الخبر، ولم تنشر وسيلة إعلام باكستانية موثوقة هذا التصريح.
وبالتحقق من حسابات الصحفية على منصات التواصل، لم يظهر أي منشور يتضمن هذا التصريح، بل على العكس، قالت شيرازي عبر حسابها على منصة “إكس”: “هذه المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تقتبس كلامي كاذبة تماما”، مؤكدة أنها لم تصدر أي تصريح يتعلق بباكستان أو إسرائيل أو قوات حفظ السلام في غزة.
These posters on social media quoting me are absolutely fake. Neither I said so anywhere nor I have any such information. From India to Afghanistan habitual liers and propaganda machines are pathetically active. This is how disinformation factories make a fake news, attribute it… pic.twitter.com/oH8qj37Ldk
— Asma Shirazi (@asmashirazi) November 2, 2025
وأضافت “من الهند إلى أفغانستان، ينشط الكاذبون وآلات الدعاية بشكل مثير للشفقة. هكذا تصنع مصانع التضليل الأخبار الكاذبة، وتنسبها إلى جهات خارجية، وتروج لها. يجب الإبلاغ عن المتورطين في نشر الأخبار الكاذبة”.
وتعد أسماء شيرازي صحفية معروفة في بلادها وتعمل في قناة “إتش يو إم نيوز” الباكستانية، وولدت في إسلام آباد عام 1976، وتشتهر بأسلوبها الصريح والجريء في تناول القضايا السياسية والاجتماعية.
وكانت وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أكد أمس الاثنين بعد اجتماع وزاري استضافته إسطنبول، بمشاركة وزراء خارجية من دول عربية وإسلامية، من بينها السعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، أن هناك مباحثات مستمرة بشأن إرسال قوى عسكرية أممية إلى قطاع غزة.
المصدر: الجزيرة