قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن عقوبات أميركية إضافية مفروضة على فنزويلا قد تُرفع خلال أيام لتسهيل مبيعات النفط، مشيرا إلى أنه سيجتمع في وقت لاحق مع رئيسي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لمناقشة إعادة انخراطهما مع فنزويلا.
وأضاف بيسنت، في مقابلة مع وكالة رويترز، أن ما يقارب 5 مليارات دولار من أصول حقوق السحب الخاصة التابعة لصندوق النقد الدولي والمجمّدة حاليا لدى فنزويلا يمكن توظيفها للمساعدة في إعادة بناء اقتصاد البلاد.
وأوضح بيسنت، خلال زيارة لمنشأة هندسية تابعة لشركة وينيباجو إندستريز، “سنرفع العقوبات عن النفط الذي سيُباع”.
وأشار إلى أن وزارة الخزانة تدرس إدخال تغييرات من شأنها تسهيل إعادة عوائد بيع النفط المخزّن إلى حد كبير على متن السفن إلى فنزويلا.
في غضون ذلك، حضّت وزارة الخارجية الأميركية السبت رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا وأولئك الموجودين فيها على “مغادرة البلاد فورا” معتبرة أن الوضع الأمني “غير مستقر”.
وقالت الوزارة، في بيانها، إن معلومات أفادت “بأن جماعات مسلحة، تُعرف باسم كوليكتيفوس تقيم حواجز طرق وتفتش مركبات بحثا عن أدلة تثبت الجنسية الأميركية أو دعم الولايات المتحدة”.

مظاهرات
واحتشد الآلاف من مناصري الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو في تظاهرة حاشدة في شوارع العاصمة كاراكاس مع مرور أسبوع على اعتقاله من قِبَل قوات أميركية.
ورفع المتظاهرون لافتات تحمل صور مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال المظاهرة التضامنية.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية الجمعة أنها بدأت بحث إمكانية توسيع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
وقالت الحكومة، في بيان، إن فنزويلا “قررت بدء عملية دبلوماسية يغلب عليها طابع الاستكشاف مع حكومة الولايات المتحدة، بهدف إعادة إقامة تمثيل دبلوماسي في كلا البلدين”. وأوضحت أن وفدا فنزويليا سيزور الولايات المتحدة لإجراء تقييمات.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن المسؤولين الأميركيين بحثوا “إمكانية استئناف تدريجي” لعمليات السفارة في فنزويلا الواقعة في أميركا الجنوبية.
وأبدت واشنطن وكاراكاس رغبتهما في التعاون إثر العملية العسكرية الأميركية التي جرت الأسبوع الماضي وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتولي نائبته ديلسي رودريغيز الرئاسة مؤقتا.
المصدر: الجزيرة