ويأتي تحرك المعارضة التونسية في أعقاب تدهور الوضع الصحي لعدد من المعتقلين وصدور أحكام قضائية طالت العشرات من السياسيين والنشطاء والمحامين.
وتقول المعارضة إن تونس لم تشهد ضربا لسيادة القانون واستهدفا للحريات الأساسية كما يحدث في الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها ستواصل تحركاتها حتى يغلق قوس ما تصفه بالقمع والاستبداد.
وفي المقابل، تؤكد السلطة التونسية أنها تحترم الحقوق والحريات، وأنها ستمضي في حربها ضد ما تصفه بالفساد والمفسدين والمتعاملين مع الخارج.
تقرير: سيف الدين بوعلاق
المصدر: الجزيرة