أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى الاثنين أن الرئيس دونالد ترامب سيلتقي الخميس زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وذلك لأول مرة بعد العملية العسكرية الأميركية في بلادها.
وكان ترامب قد سئل في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، هل ينوي لقاء ماتشادو في أعقاب الضربات الأميركية على فنزويلا، فأجاب “حسنا، حسب علمي فإنها ستأتي الأسبوع المقبل في وقت ما، وأتطلع لإلقاء التحية عليها”.
وبعيد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المسجون حاليا في الولايات المتحدة، رأى ترامب أن ماتشادو التي فرت من فنزويلا في ديسمبر/كانون الأول، ليست مؤهلة لقيادة بلادها.
ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أمس الاثنين عن خيار واشنطن لجهة التعاطي مع الفريق الحاكم الحالي في فنزويلا بعد اعتقال مادورو، وقالت في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن “الرئيس وفريقه للأمن القومي أجريا تقييما واقعيا لما كان يحصل على الأرض في فنزويلا، وتبين أن قرارهما في محله”.
وأضافت “لاحظنا مقدارا كبيرا من التعاون حتى الآن” من جانب المسؤولين الفنزويليين، وفي مقدمهم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.

جائزة نوبل
وسيكون اجتماع الخميس أول لقاء بين ترامب وماتشادو، التي قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها لم تتحدث إلى الرئيس الأميركي منذ فوزها بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر/تشرين الأول، وهو تكريم كان ترامب يأمل الحصول عليه.
وقد لمح ترامب إلى أن ماتشادو، التي استبعدتها واشنطن حتى الآن من تولي أي مسؤوليات في بلادها، قد تقدم إليه جائزتها، وقال “سمعت أنها ترغب في القيام بذلك. سيكون شرفا كبيرا”.
وكان ترامب، الذي يعتبر أنه يستحق جائزة نوبل للسلام أكثر من أي شخص آخر، قد قال إنه “سيتشرف بقبول الجائزة” إذا عرضتها عليه ماتشادو خلال اجتماع الخميس المزمع في واشنطن، مؤكدا أنه يتطلع إلى لقائها.
بيد أن معهد نوبل في النرويج أكد أن جائزة نوبل للسلام لا يمكن نقلها من شخص لآخر ولا مشاركتها ولا إلغاؤها، وذلك ردا على تعليقات زعيمة المعارضة الفنزويلية التي أشارت فيها إلى أنها ربما تمنح جائزتها لعام 2025 للرئيس الأميركي.
وقال المعهد في بيان له، إن قرار منح جائزة نوبل “نهائي ولا يمكن الطعن فيه”، مستندا إلى اللوائح التنظيمية للجائزة التي لا تسمح بالطعن، كما أشار إلى أن اللجان المانحة للجوائز لا تعلق على تصرفات أو تعليقات الفائزين بعد تسلمهم الجائزة.
المصدر: الجزيرة