اكتشف العلماء أنه باستخدام بروتينات محددة تنظم نشاط الجينات، يمكن “تجديد” الخلايا الهرمة وتحسين ترميم الأنسجة.
وتشير مجلة PNAS إلى أن دراسة أجراها فريق علمي من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ركزت على الخلايا الليفية، وهي خلايا تُنشئ وتحافظ على البنية الهيكلية (المادة خارج الخلية) لأعضاء الجسم. ومع التقدم في العمر، يتراجع نشاط هذه الخلايا، ما يقلل قدرة الجسم على التجدد.
وقارن فريق البحث كيفية عمل الجينات في الخلايا الليفية الشابة مقابل المسنة، واستخدم التحليل الحاسوبي لتحديد مجموعة من نحو 30 بروتينا تنظيميا – عوامل نسخ – تتحكم في التغيرات المرتبطة بالعمر.
وباستخدام تقنية تحرير الجينات CRISPR، عدّل العلماء نشاط هذه العوامل في الخلايا الليفية المسنة. ونتيجة لذلك، لم تعد الخلايا تتصرف فقط كخلايا أصغر سنا (مع تحسين الأيض وانقسام الخلايا)، بل أظهرت تأثيرا مجددا في الجسم الحي أيضا.
وأظهرت التجارب أن رفع مستوى أحد هذه العوامل (EZH2) في أكباد فئران عمرها 20 شهرا – ما يعادل تقريبا 65 سنة من عمر الإنسان – أدى إلى انخفاض تليف الكبد وتراكم الدهون فيه إلى النصف، وتحسين تحمل الغلوكوز.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف قد يمهد الطريق لتطوير طرق جديدة لمكافحة الشيخوخة عبر “إعادة برمجة” وظائف الخلايا المسنة وتحفيز تجديدها.
المصدر: science.mail.ru
إقرأ المزيد
عادة يومية تؤذي بشرتك وتسرّع في ظهور التجاعيد
حذر خبراء من عادة يومية قد تبدو عادية وبسيطة ومريحة، لكنها قد تلحق أذى ببشرتك على المدى الطويل ثم تتفاجأ بشيخوخة مبكرة في وجهك.
ثورة بيولوجية.. علماء صينيون يبتكرون خلايا يمكنها تجديد 61 نوعا من الأنسجة
أعلنت أكاديمية العلوم الصينية عن ابتكار خلايا سلفية ميزانشيمية (SRCs) مقاومة للشيخوخة، أظهرت خلال التجربة، عكس التغيرات المرتبطة بالعمر لدى قرود المكاك، أقرب الكائنات الحية للبشر.
اكتشاف “مفتاح الشباب الدائم”.. خطوة جديدة لمحاربة الشيخوخة
اكتشف فريق من العلماء في جامعة أوساكا باليابان بروتينا قد يكون المفتاح لعكس الشيخوخة، ما يفتح آفاقا لعلاج الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
عادات شائعة تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة
تعتبر الشيخوخة عملية طبيعية لا يمكن إيقافها. ولكن عند تغيير بعض العادات، يمكن إبطاء التغيرات المرتبطة بالعمر في البشرة، والحفاظ عليها متألقة وجذابة لفترة طويلة.