دمشق توجه بتفعيل فوري للمؤسسات الحكومية في محافظة الرقة

وجهت السلطات السورية -اليوم الأحد- بالبدء الفوري في تفعيل المؤسسات والمجالس المحلية في محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، تزامنا مع دخول الجيش وخروج قوات “قسد”.

وجاء ذلك وفق بيان وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري محمد عنجراني، بعد أن وصلت طلائع الجيش السبت إلى الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، قبل أن تسيطر الأحد على مدينة الطبقة وسد الفرات بريف المحافظة.

وقال عنجراني “وجهنا المكلّف بأعمال الإدارة المحلية في محافظة الرقة (لم يحدد اسمه) للتوجّه فورا إلى المحافظة، والبدء بتفعيل المؤسسات الحكومية والمجالس المحلية”.

وأضاف أن التوجيه الحكومي يأتي “إيذانا بانطلاق الخدمات الأساسية، توازيا مع دخول الجيش العربي السوري”.

وتابع الوزير السوري “نواكب هذه العملية باهتمام كامل في كل محطة، لنكون جاهزين لخدمة أهلنا وتلبية احتياجاتهم في هذه المناطق”.

وفجر الأحد، أعلنت هيئة العمليات بالجيش السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات غربي محافظة الرقة (غربي نهر الفرات)، بعد طرد مسلحي “قسد”.

في حين قالت وزارة الداخلية، في بيان، إن وحداتها بدأت بالانتشار في الطبقة، بعد أن تمكن الجيش من “طرد مليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية” من المدينة.

وأوضحت الوزارة أن “الفرق الهندسية المختصة في وزارة الداخلية قامت بتفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها المليشيات الإرهابية في الشوارع والمرافق الخدمية بمدينة الطبقة غرب الرقة، قبل طردها من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري”.

وتنصلت “قسد” من تطبيق اتفاقها مع الحكومة في مارس/آذار 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.

وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات.

إعلان

وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده حافظ الأسد (1971-2000).

 

المصدر: الجزيرة