الكويت وكاظمة في نهائي كأس «السوبر»

ناصر العنزي – هادي العنزي

نجح الكويت وكاظمة في عبور القادسية والعربي والتأهل إلى نهائي بطولة كأس السوبر في نسختها

الـ 16 الذي سيقام الاثنين المقبل، بعد فوز «الأبيض» على القادسية 1-0، وانتصاركاظمة على العربي بنتيجة ٤-٢ بركلات الترجيح، بعد التعادل ١-١ في الوقتين الأصلي والإضافي.

في المباراة الأولى التي جرت مساء أمس على «ستاد صباح السالم» بالنادي العربي، وبهدف وحيد، وجملة أهداف مهدرة، حقق «الأبيض» الفوز على القادسية بهدف نظيف عن طريق يوسف ناصر، ليقترب خطوة نحو الفوز بلقب سابع بالبطولة. وكانت البداية نشيطة وحيوية، وسجالا هجمة بهجمة، في دقائقها العشر الأولى، لكن لم يدم الحال طويلا، ليبسط الكويت أفضلية واضحة على مجريات الشوط الأول، وتحرك محمد دحام في الجهتين اليمنى واليسرى بحرية تامة، وعاونه عمرو عبدالفتاح «عموري»، فيما كان يوسف ناصر في الانتظار أمام مرمى الحارس علي جراغ.

وألغى الحكم الدولي أحمد العلي هدفا ليوسف ناصر بداعي التسلل (25)، وبعدها بـ 7 دقائق، من تمريرة ذكية لدحام خلف دفاعات «الأصفر»، انفرد ناصر بالحارس جراغ، ليتجاوزه مسجلا هدف التقدم للكويت، وأطاح «عموري» بفرصة حقيقية لمضاعفة النتيجة، عندما أخفق في التسجيل منفردا (38)، وفي المجمل فقد صال وجال لاعبو الأبيض في ملعب «الأصفر» أغلب دقائق الشوط، وبدا واضحا الفراغ الكبير الذي تركه المدافع الدولي خالد إبراهيم.

وعلى الجهة الأخرى، لم يشكل لاعبو القادسية خطرا على مرمى الحارس سعود الحوشان، وظهر جليا اعتماد المدرب د.محمد المشعان على انطلاقات عيد الرشيدي، التي كادت إحداها تعادل النتيجة، لكن يقظة الحوشان حالت دون تسجيله (31).

وبدا واضحا سعي القادسية للعودة للمباراة منذ بداية الشوط الثاني، وأشرك المدرب المشعان الدولي مبارك الفنيني، لتنشيط منطقة المناورات، وبعده بدر المطوع بغية التسجيل، وتحسن أداء «الأصفر»، وامتلك زمام المبادرة، لكن لم يستطع زيارة شباك الحوشان في أي من محاولاته القليلة، وجاءت أخطر محاولاته تسديدة عبدالعزيز وادي التي مرت بجانب القائم الأيمن للحوشان (90)، ومحمد صولة (6+90).

من جهته، ركن الكويت إلى المحافظة على تقدمه، وتوفير طاقة لاعبيه، حيث أخرج المدرب التونسي نبيل معلول مهاجميه محمد دحام، ويوسف ناصر تواليا، مما جعله يعتمد على الهجمات المرتدة، التي جاءت أخطرها تسديدة «عموري» التي علت العارضة (67).

أدار المباراة الحكم الدولي أحمد العلي، وتعامل مع مجرياتها بحرفية عالية، وأنذر جيبولا، وسيرجيو فيتور (القادسية)، وسامي الصانع (الكويت).

العربي وكاظمة

وفي المباراة الثانية، ظهر كاظمة بحالة نشطة في الشوط الأول، وتمكن من تسجيل هدف السبق عن طريق كابتن الفريق حمد الحربي الذي أحسن في ركل الكرة على يسار سليمان عبدالغفور بعد تحضير جيد من توتي سيلفا (29)، كما شن «البرتقالي» هجمات منظمة كادت أن تسفر عن هدف ثان بفضل تحركات أحمد عرسان وبندر بورسلي وسيلفا وبنجامين، فيما تأخر «الأخضر» في تهديد خصمه حتى الدقيقة 39 عندما جلب المتحرك نايف حميد ركلة جزاء لفريقه غير ان حمزة خابا لم يستطع خداع حارس كاظمة بدر الصعنون الذي رد الكرة بقدمه (39)، ولكن سريعا سجل أيمن الصفاقسي هدف التعادل من تسديدة جميلة (43).

وفي الشوط الثاني أضاع كلا الفريقين الفرص المتاحة لهما وسط استبسال دفاعي من الجانبين، وخصوصا مدافعي كاظمة عماد الدين عزي ومحمد العازمي وعبدالعزيز مرزوق ورضا بنشا الذين وقفوا سدا منيعا امام هجمات العربي في الأشواط الأربعة.

أدار المباراة الحكم الدولي عبدالله جمالي، واستخدم بطاقته الصفراء عدة مرات لإيقاف احتجاجات اللاعبين التي تحولت إلى مشادات بينهم تكررت أكثر من مرة.

 

المصدر: الأنباء