زعمت شركة تقنية أنها نجحت في ابتكار جهاز يترجم كلام البشر إلى لغة الكلاب، في خطوة تهدف إلى تقريب المسافة بين الإنسان والحيوانات الأليفة.
وتقدم شركة Traini، مقرها كاليفورنيا، ما تصفه بأنه “أول طوق يتيح المحادثة الفورية بين الإنسان والكلب في العالم”.
Tech firm claims to have invented AI collar that translates human speech into dog language https://t.co/iDweMEo53u
— Daily Mail (@DailyMail) February 4, 2026
وفي أحد مقاطع الفيديو التي تعرضها الشركة على موقعها الإلكتروني، يسأل رجل تطبيقا على هاتفه: “هل يمكنك إحضار جهاز التحكم عن بُعد؟”، فيحوّل المترجم الكلمات إلى نباحات اصطناعية، فيستجيب الكلب بالفعل. وفي مقطع آخر، يلعق الكلب وجه رجل بعد أن ترجم التطبيق أمر صاحبه: “أعطني قبلة”.
ويصف موقع Traini الأداة بأنها “أول ذكاء اصطناعي سلوكي للحيوانات الأليفة في العالم، يستجيب بحماس، ومصمم لمواءمة التكنولوجيا مع رفاهية الحيوانات الأليفة”.
لكن الخبراء يشككون في قدرة التطبيق على تمكين محادثات كاملة بين البشر والكلاب.
وتقول مدربة الكلاب الشهيرة شارون بولت لصحيفة “ذا صن”: “عندما ينبح الكلب، تظهر مشاعر مختلفة من خلال النباح الحاد أو المنخفض والخشن. النباح الحاد يدل على القلق أو الخوف، بينما يشير النباح المنخفض إلى الثقة. يمكن فهم كيف يمكن لتطبيق ما التعرف على هذه المشاعر المختلفة. لكنني لا أرى أي منطق في إمكانية إجراء محادثة معه. يمكن تدريب الكلب على إحضار جهاز التحكم عن بُعد، وهناك كلمات محددة مثل “عشاء” أو “نزهة” قد يفهمها، لكن الدردشة العامة، لا”.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
الكلاب والقدرة على تكوين انطباعات اجتماعية.. بين الحقيقة والاعتقاد
يعتقد الكثيرون أن الكلاب قاض بارع في تقييم الشخصيات، فإذا اقترب كلب من شخص، فهذا يعني أنه جدير بالثقة، وإذا أظهر سلوكا دفاعيا، فقد يكون ذلك الشخص مشبوها.
اكتشاف جديد يحدد متى أصبح الكلب رفيقا دائما للبشر
كشفت دراسة حديثة أن البشر استأنسوا الكلاب قبل آلاف السنين مما كان يُعتقد سابقا.
كيف تطورت الكلاب لتلبية احتياجات البشر؟
يبدو أن الكلاب قد تدخل في مرحلة جديدة من التدجين، مدفوعة برغبة البشر في الحصول على حيوانات أليفة لطيفة وهادئة تتناسب مع أنماط حياتهم.
دراسة رائعة تعطي لمحة فريدة عن كيفية رؤية الكلاب للعالم!
قد يبدو وضع الكلاب اللطيفة في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي ومراقبة أدمغتها أثناء مشاهدة الأفلام المنزلية وقتا ممتعا لمجرد التسلية.
كلب يعبر عن رغبته بلغة بشرية