اكتشف علماء الآثار من جامعة كالغاري الأمريكية وجامعة غرينلاند في أرخبيل “كيتيسوت” شمال غرينلاند آثارا لحضارة بشرية تعود إلى أكثر من 4500 عام.
وتشير هذه الاكتشافات إلى مهارات الملاحة البحرية المتقدمة لشعب الباليو إسكيمو، الذين استخدموا الموارد القطبية وأثروا على النظام البيئي في المنطقة.
ويقع أرخبيل كيتيسوت في منطقة بيكيالاسورسوك في غرينلاند، وهي منطقة متعددة المسطحات المائية المفتوحة التي لا تتجمد في الشتاء. وقد قطع البشر مسافة لا تقل عن 50 كيلومترا عبر البحر المفتوح، حيث واجهوا ظروفا قاسية للغاية.
وأشار الدكتور ماثيو وولز من جامعة كالغاري إلى أن الرحلات البحرية على القوارب ذات الهياكل الخشبية كانت تتطلب نقل أفراد العائلات والمؤن عبر مياه خطرة، ما يدل على مستوى عال من المهارات البحرية. وقد تم توثيق حوالي 300 موقع في الأرخبيل تشمل حلقات الخيام، المواقد، وأدوات الصيد، ما يشير إلى زيارات متكررة واستخدام طويل الأجل للجزر.
وكان الباليو إسكيمو يُحضّرون المؤن والحيوانات للصيد، رابطين بين النظم البيئية البحرية والبرية، ومؤثرين في توزيع المغذيات والتنوع البيولوجي. كما لعبت مهارات الملاحة دورا مهما في الهيكل الاجتماعي للباليو إسكيمو، إذ تطلبت تنسيقا ومعرفة بالتيارات والطقس.
وتفاعلوا بنشاط مع الموارد البحرية، ولعبوا دور “المهندسين البيئيين”، مما ساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي. ويظهر الوجود البشري المستمر في أرخبيل كيتيسوت قدرة الباليو إسكيمو على التكيف مع الظروف القاسية وبناء طرق مستدامة للتفاعل مع البيئة.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
فرنسا وكندا تفتحان قنصليتين في غرينلاند
أعلنت كندا وفرنسا افتتاح قنصليتين في نوك عاصمة جزيرة غرينلاند، في خطوة تعكس دعما للإقليم الدانماركي، تزامنا مع مساع أمريكية متواصلة لبسط نفوذ أكبر على هذه الجزيرة.
الخارجية الروسية: روسيا تتخذ التدابير لضمان مصالحها في القطب الشمالي
أكد فلاديسلاف ماسلينيكوف مدير قسم الشؤون الأوروبية في الخارجية الروسية أن الإجراءات التي تتخذها روسيا في القطب الشمالي تهدف حصريا إلى ضمان مصالحها السيادية ولا تستهدف دولا أخرى.
تقرير يكشف سبب تمسك ترامب بالاستحواذ على “العملاق النائم” غرينلاند.. ماذا تعرف عن غناها وأهميتها؟
تعد غرينلاند “عملاقا نائما” من الموارد الطبيعية، حيث تزخر بأكثر من 10 مليارات برميل من النفط، وعناصر أرضية نادرة، فيما تعد ذات أهمية للجغرافيا السياسية في القرن الحادي والعشرين.