صوت مجلس النواب الأمريكي الأربعاء لصالح رفض الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على السلع الكندية، في خطوة نادرة من نوعها تتحدى سياسته الاقتصادية.
ونال مشروع القرار -الذي تقدم به الديمقراطيون- موافقة 219 نائبا بينهم ستة جمهوريين، مقابل رفض 211.
وينهي مشروع القرار استخدام ترمب حالة الطوارئ الوطنية لفرض تدابير تجارية على السلع الكندية.
أهمية رمزية
ولهذا التصويت الرمزي أهميته في المجلس، حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة تبلغ 218 عضوا مقابل 214.
وتوجد احتمالات كبيرة بتمرير القرار في مجلس الشيوخ الذي صوت مرتين لمنع ترمب من فرض تعريفات جمركية على كندا، رغم تمتع الجمهوريين بالأغلبية.
مع ذلك، من المرجح ألا يصبح القرار قانونا، إذْ يتطلب الأمر أغلبية ثلثيْ الأصوات في كلا المجلسين لتجاوز النقض المتوقع من ترمب.
ومنذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني 2025، صعّد ترمب سياسته التجارية القائمة على فرض رسوم جمركية واسعة، مستهدفا شركاء تقليديين للولايات المتحدة بينهم كندا، في إطار توجه يصفه بـ”إعادة التوازن التجاري” وتعزيز التصنيع المحلي.
وفرضت الإدارة الأمريكية رسوما على سلع كندية، مستندة إلى إعلان حالة طوارئ وطنية، في خطوة سببت توترا في العلاقات بين واشنطن وأوتاوا المرتبطتين باتفاقية التجارة لأمريكا الشمالية، والتي يدرس ترمب الانسحاب منها.
وكان الرئيس الأمريكي قد زاد ضغوطه على كندا، مهددا برفع الرسوم الجمركية على السلع الكندية إلى 100% إذا أبرمت أوتاوا اتفاقا تجاريا مع الصين، ورفع الرسوم على طائرات كندية إلى 50% إذا لم تُقر صفقات لطائرات “غلف ستريم”، ورفض السماح بافتتاح جسر جديد يربط أونتاريو بميشيغان.
المصدر: الجزيرة