ترمب يرسل حاملة طائرات أخرى للشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران

أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر إرسال حاملة طائرات أمريكية أخرى وسفن قتالية مرافقة لها إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن 4 مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد وسفن قتالية مرافقة لها ستتوجه صوب الشرق الأوسط، ولا يتوقع عودتها قبل أواخر أبريل/نيسان أو أوائل مايو/أيار المقبل.

وأضاف المسؤولون أنه جرى إخبار طاقم حاملة الطائرات أمس الخميس بقرار سحبهم من مناطق انتشارهم في منطقة الكاريبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن حاملة الطائرات جيرالد فورد ستنضم إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن الموجودة بالفعل بمنطقة الخليج في جزء من حملة الضغط الأمريكية على إيران.

وأضافت أن “جيرالد فورد” شاركت في الهجوم الأمريكي على فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني الماضي واعتقال الرئيس نيكولا مادورو.

وتابعت أن عملية النشر الجديد لحاملة الطائرات تعرضها لخطر رسوها الجاف في فيرجينا بالولايات المتحدة، من أجل إجراء تحديثات أساسية وعمليات إصلاح مقررة.

ترمب يتوعد

وهدد ترمب إيران، الخميس، بتداعيات “مؤلمة جدا” في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، معربا عن أمله في الحصول على نتيجة خلال الشهر المقبل.

وقال ترمب ردا على سؤال مرتبط بمحادثاته حول المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء: “علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلما جدا.. لا أريد أن يحصل ذلك، لكن علينا التوصّل إلى اتفاق”.

وأضاف: “سيكون عدم التوصل إلى اتفاق أمرا مؤلما جدا بالنسبة إلى إيران”.

واستذكر ترمب الضربات العسكرية الأمريكية التي أمر بها على منشآت نووية رئيسية في طهران خلال الحرب مع إسرائيل التي استمرت 12 يوما مع إيران في يوليو/تموز العام الماضي.

إعلان

وقال ترامب: “سنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق معهم، وإذا لم نتمكن من ذلك، فسيكون علينا الانتقال إلى المرحلة الثانية. ستكون المرحلة الثانية صعبة جدا بالنسبة إليهم”.

والجمعة الماضية، استضافت سلطنة عمان مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وأعلن ترامب مساء اليوم ذاته عقد مفاوضات جديدة “في وقت مبكر” من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل عسكريا وتغيير النظام الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

 

المصدر: الجزيرة