العدل الأمريكية تخاطب الكونغرس بشأن ملفات إبستين وفرنسا تحقق فيها

أرسلت وزارة العدل الأمريكية أرسلت رسالة إلى أعضاء مجلس النواب بشأن عمليات تنقيح في الملفات المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، في حين شكل القضاء الفرنسي فريقا خاصا للنظر في تلك الوثائق المثيرة للجدل.

وتتضمن الرسالة، التي يقتضيها القانون، وصفا عاما لأنواع التنقيح التي ‌تمت، وقائمة بالأشخاص البارزين المذكورين في الملفات بأي شكل من الأشكال، وفق ما ذكر موقع بوليتيكو، أمس السبت.

وتتضمن الرسالة أيضا قائمة شاملة بالشخصيات البارزة أو “الأشخاص البارزين على الساحة السياسية” المشار إليهم في الملفات، حتى لو لم تكن لهم أي علاقة مع إبستين، أو بشريكته لفترة طويلة، جيسلين ماكسويل، ولكن ورد ذكرهم في مصادر مثل قصاصات الصحف.

ولا تذكر الرسالة، التي أرسلت إلى رئيسي لجنتي القضاء في مجلسي الشيوخ ‌والنواب، السياق الذي يظهر فيه أي اسم.

فرنسا تحقق

وفي فرنسا، أعلنت النيابة العامة في باريس، السبت، تشكيل فريق خاص من القضاة لتحليل الملفات المتعلقة بإبستين.

وأبلغت النيابة وكالة الصحافة الفرنسية بأن الفريق الجديد سيعمل بتنسيق وثيق مع المدعين العامين في وحدة الجرائم المالية الوطنية والشرطة بهدف فتح تحقيقات في أي جرائم محتملة تورط فيها مواطنون فرنسيون.

وسيعيدون في إطار هذا القرار فتح ملفاتهم المتعلقة بالفرنسي جان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء السابق الذي قضى وراء القضبان في عام 2022.

والهدف هو “استخلاص أي دليل يمكن استخدامه بشكل مفيد في إطار تحقيق جديد”، وفق النيابة العامة.

وعثر على برونيل القريب من إبستين ميتا داخل الزنزانة التي كان مسجونا فيها منذ نهاية 2020 في قضايا “اغتصاب قاصرات”.

وعُثر على إبستين ميتا داخل السجن في عام 2019 قبل محاكمته بتهمة الاتجار بقاصرات، في واقعة صنفتها السلطات الأمريكية انتحارا.

 

المصدر: الجزيرة