الزنداني: الدعم الدولي لليمن استثمار في الاستقرار الإقليمي

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني أن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية الشرعية “لا يمثل موقفا سياسيا فحسب، بل يعد استثمارا في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية أمن الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب”.

وجاءت تصريحات الزنداني خلال لقائه اليوم الأحد، في الرياض، السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر، حيث بحث الجانبان المستجدات السياسية والاقتصادية، وأولويات الحكومة الجديدة، وسبل تعزيز الدعم الدولي لجهود تحقيق الاستقرار ودفع عملية السلام.

كما أعرب الزنداني عن تطلع حكومته إلى انتقال الدعم الدولي من مرحلة “إدارة الأزمة” إلى معالجة جذورها، عبر دعم استكمال “استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، واتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه الممارسات التي تقوّض فرص السلام في البلاد”، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

واستعرض رئيس الوزراء اليمني ملامح البرنامج العاجل للحكومة، الذي يتركّز -بحسب قوله- على تثبيت الاستقرار الاقتصادي، وتفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات “المحررة”، إضافة إلى إطلاق إصلاحات مالية وإدارية ورقابية.

من جانبه، جدّد السفير الألماني تهنئة بلاده لرئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا دعم برلين لجهود الحكومة وبرامجها الهادفة إلى تحقيق الاستقرار وإنعاش الاقتصاد وتخفيف أعباء اليمنيين.

وقد أعلن مجلس القيادة الرئاسي مطلع الشهر الجاري تشكيل حكومة جديدة يترأسها شائع الزنداني الذي يتولى أيضا حقيبة الخارجية، وتتكون من 35 وزيرا بينهم 10 من الحكومة السابقة، إضافة إلى 3 نساء.

وجاء ذلك في أعقاب التحولات الأخيرة، بعد أن استعادت قوات حكومية بدعم التحالف بقيادة السعودية محافظات بجنوب وشرق اليمن كانت سيطرت عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/كانون الثاني الماضي).

إعلان

 

المصدر: الجزيرة