قطر وإيران تبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هاتفيا، اليوم السبت، مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التطورات المتعلقة بالمفاوضات النووية غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

واستعرض الجانبان الجهود الرامية لخفض التصعيد في المنطقة، والتأكيد على استمرار المفاوضات بين أمريكا وإيران.

وجدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد ضرورة تكاتف الجهود “لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد”، واستمرار التنسيق مع الدول لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.

ويأتي الاتصال في وقت تتواصل فيه مفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما تواصل واشنطن حشد قواتها العسكرية في المنطقة.

والخميس الماضي، وأمام الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام المعنِي بقطاع غزة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يمهل إيران 10 أيام لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين، وإلا فستواجه “أمورا سيئة”.

ثم حثّ ترمب بعد ذلك بـ5 ساعات -من داخل الطائرة الرئاسية- إيران على إبرام صفقة مع تمديد جدوله الزمني لاتخاذ قرار بشأن عمل عسكري محتمل من 10 أيام إلى 15 يوما.

ورعت سلطنة عمان الثلاثاء، جولة ثانية من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة جنيف السويسرية، بعد جولة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري.

وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة