مودي في إسرائيل الأربعاء ونتنياهو يطمح في “تحالفات جديدة”

استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزيارة التي يبدأها نظيره الهندي ناريندرا مودي الأربعاء المقبل إلى إسرائيل بوصفه بـ”الصديق”، داعيا إلى إقامة “تحالفات جديدة” حول الشرق الأوسط وداخله.

وقال نتنياهو في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأحد “يصل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى هنا الأربعاء، وسيلقي خطابا في الكنيست، وأنا على يقين من أنكم ستكونون جميعا هناك”.

وأشاد نتنياهو بالعلاقات المتنامية بين إسرائيل والهند، عارضا “رؤيته” لشراكة محورها التعاون الاقتصادي والدبلوماسي و”على صعيد الأمن”.

كما أعرب عن أمله في أن تندرج “العلاقة الخاصة التي تم بناؤها في الأعوام الأخيرة” في إطار “تحالفات جديدة” في مواجهة أعداء مشتركين “متطرفين”.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه “بناء على رؤيتي، سنخلق نظاما متكاملا من التحالفات حول الشرق الأوسط وداخله. هذا يشمل الهند والدول العربية والدول الأفريقية ودول المتوسط (اليونان وقبرص)، إضافة إلى دول في آسيا لن أسمها اليوم”.

منظومة تحالفات

وأكد نتنياهو أن الهدف هو “خلق محور من الدول تتقاسم الرؤية نفسها للواقع والتحديات والأهداف في مواجهة محاور متطرفة، هي في الوقت نفسه المحور الشيعي المتطرف الذي وجهنا إليه ضربات شديدة جدا، والمحور السني المتطرف الذي برز أخيرا”.

وتابع “كل هذه الدول لديها رؤية مختلفة ويمكن أن يؤدي تعاوننا إلى نتائج ممتازة”. وقال “لدينا تحالف فريد وفي رأيي تاريخي مع الولايات المتحدة، هذا التحالف لا يعني عدم سعينا إلى إقامة تحالفات أخرى، على العكس، سنقوم بذلك في شكل دائم”.

وسبق أن زار مودي إسرائيل كرئيس للوزراء مرة واحدة في عام 2017. وقام نتنياهو بزيارة مماثلة للهند في العام الذي تلاه.

على الجانب الآخر، ذكرت وكالة “برس ترست” الهندية اليوم أن “زيارة ناريندرا مودي المرتقبة إلى إسرائيل تتشابك مع السياسة الداخلية الإسرائيلية، حيث هدد زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد بمقاطعة خطابه أمام البرلمان ما لم تتم دعوة رئيس المحكمة العليا، وفقا للعرف المتبع”.

إعلان

ومن المتوقع أن يصل مودي إلى إسرائيل الأربعاء في زيارة تستغرق يومين، يُرجح أن يلقي خلالها خطابا أمام الكنيست ويلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ.

وأصر زعيم المعارضة الإسرائيلي لبيد على دعوة رئيس المحكمة العليا إسحاق أميت إلى الكنيست عندما يلقي مودي خطابه. وتؤكد مصادر في المعارضة أن هذا ليس دعوة للمقاطعة، بل إن الحكومة “تحاول عمدا جرنا إلى موقف حرج”.

 

المصدر: الجزيرة