نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة والمسؤولة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الحركة “أنهت انتخاباتها الداخلية في الأقاليم الثلاثة، ووصلت إلى المرحلة النهائية لاختيار رئيس المكتب السياسي”.
وقال مصدران للوكالة إن رئيس الحركة المقبل “سيتولى إدارة المكتب السياسي للحركة لمدة عام واحد، وهي دورة انتخابات استثنائية، ثمّ تنظم الحركة انتخابات أخرى لدورة جديدة لهياكلها وأطرها الشورية والقيادية تستمر لأربع سنوات”.
وفي السياق، أكدت مصادر الوكالة أن “المنافسة على منصب رئيس المكتب السياسي تنحصر بين القياديَين خالد مشعل وخليل الحية”.
وأضافت المصادر: “ستصدر حماس بيانا فور اختيار رئيس الحركة”، متوقعة أن يكون “أثناء شهر رمضان”.
وأشارت إلى أن “الحركة استكملت بالفعل انتخاب مجلس شورى جديد -وهو هيئة استشارية- تمثل حلقة الوصل بين المكتب السياسي للحركة والأطر القيادية”.
وأكملت الوكالة: “بموجب النظام الداخلي لحركة حماس، تنتخب هيئة، تضم أكثر من 80 عضوا من مجلس الشورى العام، رئيس الحركة وأعضاء المكتب السياسي”.
ووفقا لمصادر الوكالة الفرنسية، فإن الانتخابات الأخيرة هدفت إلى “تجديد الشرعية الداخلية وملء الفراغات للمناصب القيادية بعد قيام الاحتلال باغتيال عشرات من أعضاء المكتب السياسي ومجلس الشورى وقادة ميدانيين”.
وخالد مشعل هو رئيس حماس في الخارج، ومن مواليد قرية سلواد في الضفة الغربية المحتلة في 1956، وكان رئيسا سابقا للمكتب السياسي للحركة.
أما خليل الحية فهو من مواليد مدينة غزة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1960، ويتولى رئاسة الحركة في قطاع غزة إلى جانب ترؤسه وفد حماس المفاوض.
وإثر اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية في يوليو/تموز 2024، تولى يحيى السنوار رئاسة الحركة إلى حين استشهاده في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه في اشتباك مع قوة إسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وبعد استشهاد السنوار، يقود حركة حماس مجلس قيادي مؤلف من 5 شخصيات برئاسة رئيس مجلس الشورى العام محمد درويش.
المصدر: الجزيرة