كشفت دراسة جديدة أن المرضى الذين يتوقفون عن استخدام حقن إنقاص الوزن الحديثة، مثل “ويغوفي” و”مونجارو”، يستعيدون نحو 60% من الوزن الذي فقدوه خلال عام واحد من التوقف عن العلاج.
وشملت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة كامبريدج، أكثر من 3200 مشارك عبر 6 تجارب سريرية.
وأظهرت النتائج أن مفعول هذه الأدوية يتلاشى بعد التوقف عن تعاطيها، ما يؤدي إلى عودة سريعة للوزن. ومع ذلك، لاحظ الباحثون أنه بعد مرور 60 أسبوعا، يبدأ منحنى استعادة الوزن في الاستقرار، حيث ينجح المرضى في الحفاظ على ربع الوزن المفقود (25%) على المدى الطويل.
وتعمل هذه الأدوية، التي تنتمي لفئة ناهضات مستقبلات GLP-1، على كبح الشهية وجعل الشخص يشعر بالشبع بسرعة، ما يؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام. ولكن عند التوقف عن العلاج، يشبه الأمر رفع القدم عن دواسة المكابح، وفقا للباحث برايان بوديني، طالب الطب في كلية الطب السريري وكلية ترينيتي بجامعة كامبريدج، ما يؤدي إلى عودة سريعة للشهية وبالتالي استعادة الوزن.
ويحذر الفريق البحثي من أن المشكلة لا تكمن فقط في استعادة الوزن، بل في طبيعته. فإذا كان الوزن المستعاد عبارة عن دهون بشكل أساسي، دون استعادة الكتلة العضلية الخالية من الدهون، فقد يكون المرضى “أسوأ حالا مما كانوا عليه قبل بدء العلاج” من حيث تكوين أجسامهم.
ودعا الباحثون إلى ضرورة تحديث الإرشادات الطبية لوصف هذه الأدوية، خاصة أن التوصيات الحالية غير متسقة ولا تعالج بشكل كاف مخاطر استعادة الوزن بعد التوقف عن العلاج. وشددوا على أهمية إقران هذه الأدوية بنصائح حول تحسين النظام الغذائي وممارسة الرياضة، لضمان الحفاظ على العادات الصحية حتى بعد انتهاء فترة العلاج الدوائي.
نشرت نتائج الدراسة كاملة في مجلة Clinical Medicine.
المصدر: إندبندنت
إقرأ المزيد
أدوية التخسيس قد تحمي من مضاعفات مهددة للحياة بعد النوبة القلبية
أظهرت دراسة حديثة أن أدوية التخسيس التي تحاكي هرمون GLP-1 قد تساعد في تقليل تلف الأنسجة بعد النوبة القلبية، ما يقلل خطر حدوث مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.
لماذ يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟.. العلم يفسر اللغز
وجد باحثون أن الاستمرار في تناول الطعام رغم الشعور بالشبع ليس نتيجة ضعف في الإرادة، بل هو استجابة تلقائية للدماغ لا يمكن التحكم بها، حتى لدى الأشخاص الأكثر قدرة على ضبط أنفسهم.
عقار جديد للسمنة يُفقد المرضى وزنا قياسيا دفعهم للانسحاب من التجارب
كشفت تجربة سريرية لدواء جديد لإنقاص الوزن عن نتائج مبهرة، لكنها حملت مفاجأة غير متوقعة تتعلق بارتفاع معدلات الانسحاب بين المشاركين.