ترمب يعلن اقتراب النصر على إيران ومسؤول أمريكي يشكك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -اليوم السبت- اقتراب الولايات المتحدة من تحقيق كامل أهدافها العسكرية في الشرق الأوسط، والتفكير في إنهاء الوجود العسكري في المنطقة.

وكشف ترمب -في تغريدة عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”- خطة شاملة تهدف إلى التحييد الكامل لقدرات النظام الإيراني الدفاعية والصاروخية.

إستراتيجية ترمب لإنهاء التهديد الإيراني

وحدد ترمب خمسة مرتكزات أساسية لإنهاء التهديد الإيراني، تشمل :

  • تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ومنصات الإطلاق، وكل شيء آخر يتعلق بها بشكل كامل.
  • تدمير قاعدة إيران الصناعية الدفاعية.
  •  القضاء على البحرية والقوات الجوية الإيرانية، بما في ذلك الأسلحة المضادة للطائرات.
  • عدم السماح لإيران بالاقتراب من القدرة النووية، وأن تكون الولايات المتحدة الأمريكية في وضع الرد السريع والقوي على مثل هذا الموقف، في حال حدوثه.
  • حماية حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط على أعلى مستوى.

واختتم ترمب تغريدته بالتأكيد على أن مضيق هرمز يجب أن يدار من قبل الدول التي تستخدمه، مشيرا إلى أن المهمة ستكون “سهلة عسكريا” لتلك الدول بمجرد استئصال التهديد الإيراني، على حد تعبيره.

US President Donald Trump disembarks Air Force One at Palm Beach International Airport in West Palm Beach, Florida, on March 20, 2026, en route to his Mar-a-Lago resort.
البيت الأبيض يؤكد أن تركيز ترمب ينصب على هدف واحد وهو النصر الشامل والكامل (الفرنسية)

حرب بلا نهاية

وتعليقا على التغريدة، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إنه لا يعتقد أن منشور ترمب يشير إلى نهاية وشيكة للحرب، وأضاف “لقد قال فقط إننا نقترب، في هذه الأثناء يضرب الجيش الأمريكي بقوة وباستمرار، وسيستغرق الأمر أسبوعين”.

وتشكل تصريحات ترمب الأخيرة أقوى مؤشر حتى الآن على رغبته الجادة في إنهاء العمليات العسكرية قريبا، وفقا للموقع.

إلا أن خطورة هذا التوجه تكمن في احتمال انسحاب الولايات المتحدة قبل إعادة فتح مضيق هرمز، مما قد يترك القوى الدولية الأخرى في مواجهة “مستنقع اقتصادي” وكارثة عالمية في إمدادات الطاقة، مع تحميلها وحدها عبء معالجة تداعيات الحرب التي قادتها واشنطن.

إعلان

وترسل الولايات المتحدة آلافا من مشاة البحرية (المارينز) إلى المنطقة وتنفذ ضربات مكثفة لتقليل قدرة إيران على تهديد المضيق. ولا يزال بعض مستشاري ترمب يعتقدون أن العمليات البرية مرجَّحة.

وفي سياق متصل، نقل موقع أكسيوس الجمعة عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي تدرس خططا لاحتلال أو حصار جزيرة خارك الإيرانية للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

الجدول الزمني للعمليات

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب حدد بوضوح -منذ اليوم الأول لعملية “الغضب الملحمي”- أهداف الجيش الأمريكي الرامية إلى القضاء على التهديد الذي يمثله النظام الإيراني.

وأضافت أن ترمب والبنتاغون توقعوا أن تستغرق مهمة تحقيق هذا الهدف ما يقارب 4 إلى 6 أسابيع، مؤكدا أن القوات المسلحة الأمريكية تؤدي عملا استثنائيا بالتزامن مع بداية الأسبوع الثالث من الحرب.

وأشارت إلى أن النظام الإيراني يتعرض للشلل يوما تلو الآخر، وتتضاءل بشكل ملحوظ قدرته على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، وقالت: “الرئيس ترمب يركز على هدف واحد وهو النصر الشامل والكامل”.

 

المصدر: الجزيرة