فرقت الشرطة الإسرائيلية تظاهرة شارك فيها مئات الإسرائيليين، السبت، في ساحة مركزية وسط مدينة تل أبيب، تعبيرا عن رفضهم للحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وجاءت تلك المظاهرة رغم القيود المفروضة على التجمعات، وقد رفع المشاركون فيها لافتات تطالب بوقف القصف وإنهاء ما وصفوه بـ”الحرب التي لا تنتهي”، وهتفوا ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأكد ألون لي غرين، المسؤول في مجموعة “لنقف معا” أن الشرطة تحاول إسكات صوت المتظاهرين، مشددا على أن مطالبهم تشمل إنهاء الحروب في إيران ولبنان وغزة.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن الشرطة الإسرائيلية أوقفت عددا من المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاج في وقت لاحق.
وعبّر المحتجون عن شكوكهم تجاه دوافع الحكومة، إذ يرى مشاركون في التجمع أن السبب الرئيسي للاستمرار في الحرب هو رغبة نتنياهو في وقف محاكمته بقضية الفساد، مشيرين إلى أن مبررات الحرب تتغير باستمرار دون تحديد واضح لمعايير النجاح أو الفشل.

نتنياهو يتعهد بمواصلة التصعيد
بالمقابل تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مُصور مساء السبت بمواصلة الحملة العسكرية، معلنا استهداف مصانع للبتروكيميائيات ومنشآت لإنتاج الصلب في إيران، معتبرا إياها “ماكينة المال” لتمويل ما وصفه بالإرهاب.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الرئيس الإسرائيلي لإصدار عفو عن نتنياهو في قضايا الفساد التي يواجهها.
وميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد 8 رشقات صاروخية أُطلقت من إيران منذ منتصف الليل، بالإضافة إلى صاروخ أُطلق من اليمن مساء السبت، مما أدى لإصابة 5 أشخاص على الأقل وفقا لمسعفين، وقد بدأ المتظاهرون بمغادرة الساحة عقب تلقي إنذار بالصاروخ اليمني.
يُذكر أن تبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران يأتي في سياق الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.
المصدر: الجزيرة