يحذر الخبراء من أننا قد نكون نتعرض يوميا لمجموعة واسعة من المواد الكيميائية الضارة داخل منازلنا، دون أن نشعر بذلك.
مصادر التعرض الكيميائي في المنزل:
1. الأثاث والأرائك
تُستخدم مثبطات اللهب مثل TCPP منذ عقود لجعل الأثاث مقاوما للاشتعال. ومع مرور الوقت، تتسرب هذه المواد إلى غبار المنزل، ويستنشقه الأطفال أو يبتلعه الرضع، ما يزيد من خطر اضطرابات هرمونية ومشاكل في النمو وانخفاض الخصوبة، وربما بعض أنواع السرطان.
2. مياه الشرب
مركبات PFAS، المعروفة باسم “المواد الكيميائية الأبدية”، قد تتواجد في مياه الشرب نتيجة المخلفات الصناعية وتحلل المنتجات. وهذه المواد لا تتحلل، وتتراكم في الجسم، وقد تسبب السرطانات وضعف المناعة ومشاكل الخصوبة. ويمكن تقليل التعرض عبر الغلي أو استخدام أباريق ترشيح المياه.
3. أدوات المطبخ
تتواجد PFAS في المقالي غير اللاصقة وأغلفة الطعام الجاهز، حيث تمنع التصاق الدهون والماء، لكنها قد تتسرب إلى الطعام مع الخدش أو التسخين المفرط، فتتراكم في الجسم تدريجيا.
4. مستحضرات التجميل والعناية الشخصية
تُضاف PFAS إلى كريمات الأساس والماسكارا وأحمر الشفاه ومنتجات العناية بالبشرة لتحسين الثبات والمقاومة للماء. وقد تُمتص عبر الجلد أو تُبتلع، مع إمكانية تشكل مركبات مسرطنة في ظروف معينة.
5. الملابس والأقمشة المقاومة للماء والبقع
تستخدم PFAS لجعل المنسوجات مقاومة للماء أو البقع، مثل السترات الخارجية والسجاد والملابس الرياضية. وقد تنتقل هذه المواد إلى الجلد أو المياه أثناء الغسيل.
6. الإلكترونيات والسيارات
تُستخدم مثبطات اللهب في أجهزة التلفاز والحواسيب المحمولة والهواتف ومقاعد السيارات لتقليل مخاطر الحرائق. ومع مرور الوقت، قد تتسرب إلى الغبار داخل المنزل.
خطوات للتقليل من التعرض:
- اختر الأثاث الحديث الذي يلتزم بمعايير الاحتراق البطيء.
- اغلي الماء أو استخدم أباريق الترشيح لتقليل PFAS في مياه الشرب.
- تجنب إعادة تسخين الطعام في عبواته الأصلية، خصوصا الوجبات السريعة.
- تحقق من ملصقات الملابس والمنسوجات واختر الخالية من الفلور.
- حافظ على تنظيف المنزل بطرق تقلل الغبار ولا تستخدم المنظفات المحتوية على PFAS بشكل مفرط.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
“مواد كيميائية أبدية” تسرّع الشيخوخة لدى الرجال في منتصف العمر
وجد باحثون أن مركبات PFAS، مثل حمض بيرفلورونونانويك (PFNA) وبيرفلوروكتان سلفوناميد (PFOSA)، تسرّع الشيخوخة البيولوجية لدى الرجال في منتصف العمر، دون النساء.
تقنية يابانية جديدة لتدمير المواد الكيميائية الأبدية
استخدم باحثون من مختبر شركة NexFi Technology Inc اليابانية، تقنية البلازما لتدمير مركبات PFAS، المعروفة بالمواد الكيميائية “المستعصية” نظرا لصعوبة تحللها في البيئة.
تقنية مبتكرة تحارب “المواد الكيميائية الأبدية” بسرعة فائقة
طوّر علماء تقنية ترشيح حديثة قادرة على امتصاص “المواد الكيميائية الأبدية” بسرعة فائقة، في خطوة قد تساهم بشكل كبير في الحد من التلوث البيئي.
“المواد الكيميائية الأبدية” تزيد احتمالية الإصابة بسكري الحمل!
كشفت دراسة جديدة أن التعرض لمواد كيميائية بيئية شديدة الثبات تعرف باسم “المواد الكيميائية الأبدية”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسكري الحمل وتغيرات في مؤشرات مقاومة الأنسولين.
“المواد الكيميائية الأبدية”.. أحد أكبر التحديات البيئية في العصر الحديث!
تعد المواد الكيميائية مثل الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS) واللدائن الدقيقة (الميكروبلاستيك) من أكبر التحديات البيئية والصحية في العصر الحديث.