أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير أن القتال ضد حزب الله في لبنان هو “ساحة القتال الرئيسية” للجيش.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران، فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وقال زامير خلال زيارة قام بها أمس الخميس إلى مشارف بلدة بنت جبيل جنوب لبنان، حيث يخوض جيش الاحتلال معارك ضد حزب الله، إن “الجيش الإسرائيلي في حالة حرب، ولسنا في حالة وقف إطلاق نار. نحن مستمرون في القتال هنا في هذا القطاع، فهذه هي ساحة قتالنا الأساسية”، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وأضاف زامير في مقطع فيديو نشره الجيش صباح اليوم الجمعة “سنواصل أعمالنا القتالية هنا في لبنان، ونعمّق إنجازاتنا ونوسع نشاطاتنا”، على حد تعبيره.
وأردف قائلا “أما بخصوص إيران، فنحن في حالة وقف إطلاق نار، ويمكننا العودة للقتال هناك في أي لحظة، وبطريقة قوية للغاية”.
وزعم زامير أن إيران أصبحت أضعف بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، معتبرا أن ذلك انعكس على حزب الله، الذي قال إنه بات معزولا داخل لبنان وعن عمقه الإستراتيجي.
وفي سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه “هاجم ودمر منذ بدء الحرب أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في إطار جهود إجهاض قدراته”.
وأضاف بيان للجيش أنه اغتال هذا الأسبوع علي كمال عبد الحسن مسؤول المدفعية في وحدة ناصر التابعة لحزب الله، مؤكدا أن سلاح الجو اغتال حتى الآن 250 من عناصر وحدة المدفعية التابعة لحزب الله، منهم 15 قائدا ومسؤولا في الجبهات المختلفة.
وشدد البيان على أن “الجيش الإسرائيلي مستمر في العمل بقوة ضد حزب الله، ولن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل وبخاصة سكان الشمال”.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسّع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي عن سقوط 1888 قتيلا و6092 جريحا، وفق المصدر ذاته.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024.
المصدر: الجزيرة