قُتل 34 شخصا وأصيب 174 آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 8 عسكريين بانفجار مسيّرة مفخخة جنوبي البلاد.
وأفاد مراسلو الجزيرة بأن الطيران الإسرائيلي شنّ هجمات جوية على مناطق عدّة في جنوب لبنان، في حين أعلن حزب الله في بيانات متعددة تنفيذ 42 هجوما ضد تجمعات وآليات ومستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية.

إصابة 8 جنود إسرائيليين
وقال جيش الاحتلال إن عسكريين اثنين أصيبا بجروح متوسطة، في حين أصيب 6 آخرون بجروح وصفها بالطفيفة، إثر سقوط مسيّرة مفخخة في منطقة وجودهم جنوبي لبنان.
وفي بيان مقتضب، زعم الجيش أنه اعترض أكثر من 10 طائرات مسيرة أُطلقت من لبنان منذ الصباح، باتجاه شمال إسرائيل وقواته العاملة في جنوب لبنان، دون أن يحدد إجمالي عدد الطائرات التي تم إطلاقها.
وفي بيان منفصل، أعلن مهاجمته نحو 150 هدفا لحزب الله في مناطق متفرقة جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن الأهداف التي هاجمها شملت منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى مبان عسكرية ومواقع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات ومقرات تابعة لحزب الله، دون تعقيب فوري من الحزب على ذلك.
والأسبوع الماضي، أعلن الجيش أن 5 فرق عسكرية إسرائيلية تشارك في العمليات البرية جنوبي لبنان.
قصف 4 قواعد إسرائيلية
في المقابل، أكد حزب الله -في سلسلة بيانات اليوم الاثنين- أنه هاجم 42 هدفا إسرائيليا، مؤكدا أن “رده سيستمر إلى حين توقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي” على لبنان وشعبه.
ومن بين أبرز عملياته، أعلن الحزب قصفه قاعدة تيفن العسكرية شمالي إسرائيل، ليرتفع عدد القواعد الإسرائيلية المستهدفة اليوم إلى 4 قواعد.
وفي هذا الإطار، دوت صفارات الإنذار مرات عدة في مناطق بشمالي إسرائيل جراء عدد من الهجمات القادمة من لبنان.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في الثاني من مارس/آذار الماضي، أعلنت إسرائيل مقتل 12 عسكريا وإصابة العشرات جنوبي لبنان.
في حين خلّفت الحرب في لبنان 2089 قتيلا و6762 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة المعلنة في الثامن من أبريل/نيسان الجاري بين الولايات المتحدة وإيران تشمل لبنان، فإن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك، وتواصل إسرائيل شن هجمات مكثفة على لبنان.
المصدر: الجزيرة