يشير الباحثون إلى أن منطقة القطب الشمالي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدل أسرع بأربع مرات مقارنة ببقية مناطق الأرض.
وتنقل مجلة Science، عن باحثين، قولهم إن ظهور البعوض في آيسلندا يُعد مؤشرا على مشكلات بيئية، إذ لم تكن هذه الحشرات موجودة في البلاد سابقا.
ويؤكد العلماء أن تهيئة الظروف المناسبة لتكاثر البعوض في آيسلندا تعود إلى ارتفاع درجات حرارة الهواء في المنطقة، ما يؤدي بدوره إلى تسارع ذوبان الجليد وإطالة فصل الصيف. ووفقًا لتقديراتهم، تشهد منطقة القطب الشمالي ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدل أسرع بأربع مرات مقارنة ببقية مناطق الأرض.
كما يشير الباحثون إلى أن من العوامل الأخرى التي ساهمت في ظهور البعوض في آيسلندا النشاط الصناعي، الذي يعزز بدوره السياحة والشحن البحري. ويرى العلماء أن هذه التغيرات قد تؤدي إلى إعادة تشكيل النظام البيئي في البلاد، عبر ظهور أنواع جديدة من الحشرات والحيوانات.
وبحسب الباحثين، فقد بدأ بالفعل تأثير البعوض يظهر على الحياة البرية في المنطقة، حيث لوحظ اضطراب في التزامن بين فقس فراخ الطيور وتوفر الحشرات التي تتغذى عليها في بيئة القطب الشمالي. كما تدهورت الحالة الصحية لبعض حيوانات الرنة والوعل نتيجة انتشار الحشرات الماصة للدماء.
ويحذر العلماء من أن ظهور البعوض في آيسلندا قد يشير إلى موجة أوسع من التغيرات البيئية في المنطقة، يصعب الحد منها دون تنسيق دولي ومشاركة فعالة من المجتمع العلمي.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
الأشخاص الأكثر عرضة للدغات البعوض
توضح الدكتورة ألكسندرا فيليوفا أن العلم لم يتوصل بعد إلى تفسير قاطع لتفضيل البعوض لدغ الأشخاص ذوي فصيلة دم محددة. ومع ذلك، فإن حاملي فصيلة الدم الأولى هم الأكثر عرضة للدغات البعوض.
طبيب يوضح العواقب الخطيرة للدغات البعوض
حذر الدكتور سيرغي بيكوف أخصائي أمراض المناعة من أنه مع ارتفاع درجات الحرارة الموسمية يعاني الكثيرون من لدغات البعوض، التي تسبب الألم والحساسية للبعض.
طريقة جديدة تقضي على البعوض في مهده
تمكن العلماء بعد إجراء دراسات وتجارب عدة من اختراع عقار جديد قادر على التعامل بفعالية مع الحشرات الماصة للدماء، وعلى الخصوص البعوض، والقضاء عليها.