اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي -ليل الاثنين/الثلاثاء- فلسطينيا وزوجته، وأخطرت بهدم 5 منازل في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الرسمية إن جيش الاحتلال اعتقل المواطن شادي خليل غيث وزوجته دعاء خضر نصار من منزلهما في منطقة المطينة ببلدة يطا جنوب الخليل.
كما أخطرت سلطات الاحتلال الفلسطينيين بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرقي الخليل.
ونقلت وكالة “وفا” عن رئيس مجلس قروي بيرين فريد برقان قوله إن قوات إسرائيلية اقتحمت القرية، وسلمت إخطارات بهدم المنازل والحظيرة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ حملات اعتقال يومية في الضفة الغربية تستهدف رجالا ونساء وأطفالا، وتتخللها عمليات تنكيل وتخريب للمنازل. كما تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات هدم لمنازل ومنشآت فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي الوقت نفسه، تستمر اعتداءات المستوطنين في أنحاء الضفة، إذ أفادت مصادر بأن عشرات المستوطنين اعتدوا على الفلسطينيين وممتلكاتهم في هجوم جديد على قرية جالود جنوبي نابلس.
اقتحام قلنديا
وفي اقتحام استمر 18 ساعة لمخيم قلنديا وبلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة -منذ ليل الأحد الماضي- دهمت قوات الاحتلال العديد من المنازل، قبل أن تنسحب مخلفة أضرارا واسعة في الممتلكات ورسائل تهديد للسكان، وسط تحذير فلسطيني رسمي من خطط ونوايا الاحتلال.
ووفق مصادر من داخل المخيم، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 80 فلسطينيا من مختلف الأعمار، قبل الإفراج عن معظمهم، كما حولت عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وأغلقت شوارع حيوية شمالي القدس.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة مشاهد اعتقالات جماعية، واقتياد شبان معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي إلى مركز تحقيق ميداني أنشأه الجيش الإسرائيلي.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية عن استشهاد ما يزيد على 1150 فلسطينيا، وإصابة نحو 11750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22000، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتشمل هذه الاعتداءات تخريب ممتلكات، وإحراق منازل، وتهجير الأهالي، إلى جانب توسيع النشاط الاستيطاني، وسط تحذيرات فلسطينية من أن هذه السياسات تمهد لضم فعلي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية.
المصدر: الجزيرة