قال مبعوث كوريا الشمالية إلى الأمم المتحدة إن بلاده غير ملزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإن الضغوط الخارجية لن تغير وضعها كدولة مسلحة نوويا، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية اليوم الخميس.
وقال كيم سونغ -في بيان- إن الولايات المتحدة وبعض الدول “تفسد الأجواء” في مؤتمر المراجعة الـ11 لمعاهدة عدم الانتشار النووي -الذي يُعقد في مقر الأمم المتحدة- بإثارة قضية الأسلحة النووية الكورية الشمالية.
وأضاف أن موقف كوريا الشمالية كدولة لديها أسلحة نووية “لن يتغير وفقا للتصريحات الرنانة أو الرغبة أحادية الجانب لأطراف خارجية”.
وهددت بيونغ يانغ بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1993، وفعلت ذلك رسميا في عام 2003.
ومنذ ذلك الحين أجرت 6 تجارب نووية، مما عرضها للعديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويُعتقد أنها تملك عشرات الرؤوس الحربية النووية.
وقال كيم إن “الولايات المتحدة وبعض الدول التي تحذو حذوها تشكك بلا أساس في الوضع الحالي لكوريا الشمالية وفي ممارستها حقوقها السيادية”، مضيفا “أن وضع بلاده لن يتغير كدولة مسلحة نوويا بناء على مزاعم خطابية خارجية أو رغبات أحادية الجانب”.
وتابع “للتوضيح مرة أخرى، لن تكون بيونغ يانغ ملزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تحت أي ظرف من الظروف”، مشيرا إلى أن وضع البلاد كدولة مسلحة نوويا تم “تكريسه في الدستور، معلنا بشفافية مبادئ استخدام الأسلحة النووية”.
وحتى يناير/كانون الثاني 2025، كانت الدول التسع المسلحة نوويا -وهي: روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية- تملك 12241 رأسا نوويا، بحسب معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام.
وتملك الولايات المتحدة وروسيا نحو 90% من الأسلحة النووية على مستوى العالم، وقد نفذتا برامج رئيسية لتحديثها في السنوات الأخيرة وفق المعهد.
المصدر: الجزيرة