توصل متخصصون من معهد “فيرنادسكي” للكيمياء الجيولوجية والكيمياء التحليلية التابع لأكاديمية العلوم الروسية إلى استنتاج مفاده أن غبار مدينة موسكو يكون أكثر ضررا في فصل الصيف.
وأعلنت ذلك الخدمة الصحفية لوزارة التعليم والعلوم الروسية بناء على دراسة بيئية أجراها المتخصصون في معهد “فيرنادسكي”.
وقالت الخدمة الصحفية: “أجرى علماء مختبر كيمياء الجيولوجيا للجسيمات النانوية في معهد ” فيرنادسكي” دراسة حول التغير الموسمي لمكونات غبار موسكو. وأظهرت الدراسة أن أعلى درجة تلوث وأعلى خطر بيئي محتمل يتميز بها غبار الصيف في موسكو، يليها غبار الخريف، ثم الربيع.
وقام العلماء بجمع عينات من الغبار الحضري في الربيع والصيف والخريف. واتضح أنه في الربيع يظهر بشكل خاص الكبريت والكالسيوم والتنغستن، وفي الصيف يظهر الكادميوم والرصاص والبزموت والنحاس والإثمد، أما في الخريف فبالإضافة إلى النحاس والبزموت والإثمد، يظهر أيضا الموليبدنوم والزنك.
وقال ألكسندر إيفانييف كبير الباحثين في مختبر كيمياء الجيولوجيا للجسيمات النانوية بمعهد”فيرنادسكي”:” يمكن أن تُعزا الاختلافات المكتشفة في درجة الخطر المحتمل ومستوى التلوث لعينات الغبار المدروسة بشكل رئيسي إلى تغير الضغط البشري المنشأ الذي تشكله المدينة الكبرى على البيئة. وبغض النظر عن الموسم، تشكل عينات الغبار مخاطر غير مسرطنة محتملة على الأطفال، بالإضافة إلى مخاطر مسرطنة محتملة على جميع الفئات العمرية من السكان”.
وحسب العلماء، فإن النتائج التي تم التوصل إليها تشير إلى ضرورة إجراء دراسات بيئية ميدانية منتظمة للغبار الحضري في موسكو.
وقد أجريت الدراسة الحالية بدعم مالي قدمته وزارة التعليم والعلوم الروسية والصندوق الروسي للعلوم. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة “الكيمياء الجيولوجية”/ Geochemistry International.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
إقرأ المزيد
مواد كيميائية شائعة في المطبخ والمياه ترتبط بسرطان منتشر لدى الأطفال
وجدت دراسة جديدة أن التعرض المبكر لـ”المواد الكيميائية الأبدية” (PFAS) يرتبط بزيادة خطر الإصابة بابيضاض الليمفاويات الحاد، أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الأطفال.
علماء روس يكتشفون بديلا لجزيئات الذهب في علاج السرطان
أفاد المكتب الإعلامي لجامعة بيرم التقنية الروسية بأن علماء الجامعة ومركز موسكو للبحوث ابتكروا جزيئات تعتمد على مركبات السيلينيوم والتنغستن والبلاديوم تفيد في علاج السرطان.
منطقة تشيرنوبيل بعد 40 عاما: سياحة وبحوث وجدل حول عودة السكان إلى مناطق التلوث
وقع في الـ26 من أبريل 1986 انفجار بالمفاعل الـ4 بمحطة تشيرنوبيل النووية شمال أوكرانيا، وبعد 40 عاما من الحادث أصبحت منطقة الحظر قبلة للسياح والباحثين.