ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم السبت، عن رغبة أوروبا في الحفاظ على استمرارية عمل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رغم الخلافات مع الولايات المتحدة بسبب حرب إيران.

وقال ميرتس في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون إنه يرغب حقا في الحفاظ على هذا التحالف حيا من أجل المستقبل.

وأقر المستشار الألماني بوجود بعض الخلافات وبمواجهة تحديات، مستدركا “لكن هدفنا النهائي هو وقف هذا الصراع وضمان عدم تمكن إيران من إنتاج أسلحة نووية”.

ولفت ميرتس إلى أن “قوة الناتو لا تعتمد فقط على عدد الجنود بل على الأهداف المشتركة، وهذه الوحدة لا تزال قائمة حتى الآن”.

وأضاف أنه ليس لديه أي شك في أن “الولايات المتحدة لديها مصلحة كبيرة في وجود شطر أوروبي قوي داخل الحلف إلى جانبها، والعكس صحيح أيضا”.

GRAFENWOEHR, GERMANY - MARCH 13: U.S. Army soldiers simulate the evacuation of a wounded comrade to a Polaris vehicle equipped with Dataspeed remote driving abilities during a demonstration of capabilities at the xTech Edge Strike: Ground robotics technology evaluation of the U.S. Army at the Grafenwoehr training grounds on March 13, 2026 near Grafenwoehr, Germany. The U.S. Army 2nd Cavalry Regiment has been hosting the competition, in which soldiers have been testing unmanned ground vehicles (UGVs) from a variety of manufacturers in realistic scenarios since March 3 to assess future procurement options of ground-based drones for the U.S. Army. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)
سحب واشنطن جنودا أمريكيين من ألمانيا كشف توترا في العلاقة بين الجانبين (غيتي)

وأثار التوتر بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والشركاء الأوروبيين في الناتو تساؤلات بشأن مستقبل الحلف.

وكان التوتر بين الجانبين شديدا بالفعل بعد انتقاد واشنطن لأوروبا بشأن الإنفاق ‌الدفاعي وقضايا مثل سياسة الهجرة، لكنه تفاقم بعد رفض ألمانيا ودول أوروبية أخرى دعم الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير/شباط.

وبعد أن قال ميرتس، الشهر الماضي، إن إيران “تذل” الولايات المتحدة، رد ترامب بإصدار أمر بسحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا وإلغاء النشر ‌المزمع لصواريخ توماهوك بعيدة المدى هناك.

يُذكر أن ميرتس حل ضيفا في ستوكهولم بصفته رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، وصنفت وسائل الإعلام السويدية ظهوره هناك بأنه بداية للحملة الانتخابية لرئيس الحكومة كريسترسون، إذ من المقرر أن  يتوجه الناخبون في السويد إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد للبلاد يوم 13 سبتمبر/أيلول المقبل.

إعلان

 

المصدر: الجزيرة