بحث وزراء دفاع 40 دولة مشارِكة في المهمة الدفاعية المتعددة الجنسيات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز آليات إعادة تدفق الحركة البحرية في الممر الحيوي المغلق منذ أكثر من 70 يوما.
وقالت وزارة الدفاع القطرية إن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، شارك في اجتماع المهمة العسكرية المتعددة الجنسيات في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي دعا إليه وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ووزيرة الجيوش وشؤون المحاربين القدامى الفرنسية كاثرين فوتران.
وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى مناقشة كيفية تسهيل حرية الملاحة والتدفقات البحرية في مضيق هرمز، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق للأزمة الراهنة.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي خلال الاجتماع أن المهمة الدفاعية المتعددة الجنسيات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ستبدأ العمل عندما تسمح الظروف بذلك.
وأعلن أن بلاده ستسهم بمعدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام ومقاتلات تايفون والسفينة الحربية دراغون في المهمة، وقال في بيان “مع حلفائنا، ستكون هذه المهمة المتعددة الجنسيات دفاعية ومستقلة وذات مصداقية”.
الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع مهمته البحرية
في السياق، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الثلاثاء، أن التكتل يبحث توسيع مهمته البحرية في البحر الأحمر لتشمل مضيق هرمز، بعد انتهاء الحرب في إيران.
وأضافت كالاس عقب اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي أن “عملية أسبيدس تسهم بالفعل في حماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، لكن أنشطتها يمكن أن تمتد أيضا إلى المضيق”.
وأوضحت أن بعض الدول تعهدت بتقديم مزيد من السفن للمهمة، وهو ما من شأنه أن يشكل عاملا مساعدا إذا اتُّخذ قرار بتوسيع نطاقها.

وتغلق طهران عمليا مضيق هرمز -الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط المنقول بحرا- منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
كما تفرض الولايات المتحدة منذ شهر حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية في إطار ضغطها على طهران لتقديم تنازلات لإبرام اتفاق لإنهاء الصراع بين الطرفين.
وأدّت حرب إيران إلى التقليص الحاد لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما عطل صادرات النفط، ودفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وسط تحذيرات من تداعيات كارثية جراء استمرار الشلل في المضيق.
المصدر: الجزيرة