بث حزب الله مشاهد قال إنها توثق استهداف تجهيزات فنية تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة رشاف جنوبي لبنان بمسيرات انقضاضية، السبت الماضي.
وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق، الخميس، تنفيذه أربع هجمات استهدفت تجمعات وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في مناطق جنوبي لبنان.
وقال في بيانات منفصلة إن هذه العمليات جاءت ردا على ما وصفه بخروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار واعتداءات متكررة على القرى الجنوبية.
وأوضح أنه استهدف 3 تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدة القنطرة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف أنه نفذ هجوما آخر استهدف موقعا قياديا للجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بمسيّرتين انقضاضيتين.
وفي ختام جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، أعلن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في بيان مشترك الخميس، أن بيروت وتل أبيب اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار.
ويعتمد هذا الاتفاق على الوقف الكامل لنيران “حزب الله” وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني جنوبي لبنان.
وحسب البيان، فإن هذه الخطوات تمهد لاتفاق شامل للسلام والأمن، وقد ناقشت الوفود إطارا أمنيا يركز على ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما وسلامة أراضيهما، ويتضمن تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكيلها.
وفي السياق، قال قائد الجيش اللبناني جوزيف عون في بيان، إن الولايات المتحدة ستحدد موعد تنفيذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل وآليته، مرجحا أن يبدأ سريانه بعد 24 ساعة من إبلاغها بالموافقة.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و516 قتيلا و10 آلاف و674 جريحا حتى ظهر الأربعاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل منذ أكثر من 25 عاما، عندما انسحبت من الجنوب اللبناني عام 2000.
المصدر: الجزيرة