و”القمرية” ليست مجرد نافذة تعلو الأبواب والشبابيك، بل هي بمثابة “عين المدينة التي لا تغمض جفونها”، وروح العمارة اليمنية التي تمنح المنازل الطينية العتيقة دفقا من الحياة والخصوصية.
ومن أبرز التحديات التي تواجه “القمريات” اليوم، الركود الاقتصادي وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وتراجع أعمال الترميم والصيانة للمباني الأثرية القديمة، وغزو المواد الجاهزة والمستوردة التي تهدد الطراز المعماري الأصيل.
المصدر: الجزيرة