شدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة غير مصورة نشرها التلفزيون الإيراني، الخميس، على أنه كان لديه رأي آخر بشأن مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، لكنه وافق عليها بعد تعهد الرئيس مسعود بزشكيان ومجلس الأمن القومي بصون حقوق الشعب الإيراني.
وقال مجتبى في رسالته إن بزشكيان بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي تعهد بتحمل المسؤولية بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.
وأضاف أن الرئيس الإيراني أكد له أنه إذا أراد الطرف الأمريكي التمادي في مطالبه فلن تخضع طهران لذلك، وفق تعبيره.
وقال إن المسؤولين الإيرانيين بذلوا جهودا كبيرة للوصول لمرحلة توقيع مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من موقع عجز، استخدم مختلف الأدوات للتوصل لمذكرة التفاهم.
وأكد المرشد الإيراني أن طهران تنتظر تحقق الشروط الواردة في مذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي، مشددا في الوقت ذاته على أن المفاوضات المستقبلية بحضور الطرفين “لا تعني قبولنا رأي العدو”، وفق تعبيره.

ولم يظهر المرشد الأعلى البالغ من العمر 56 عاما علنا منذ توليه منصبه بعد مقتل والده المرشد السابق آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، واقتصرت تصريحاته على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته بعد أنباء عن إصابته بالغارة التي قتلت والده.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد صرح في مارس/آذار بأن مجتبى خامنئي “جريح” و”مشوّه” على الأرجح، جراء الهجمات على إيران.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، فيما وقع الطرفان المذكرة إلكترونيا الأربعاء.
ويُتوقع الكشف رسميا يوم الجمعة عن تفاصيل الاتفاق، الذي سيؤدي أيضا إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
المصدر: الجزيرة