أردوغان يحذر من استهداف “الصهيونية” لتركيا ويدافع عن أصالة الحجاب

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشعب التركي، اليوم السبت، من أن “الأيديولوجية الصهيونية” تستهدف الدولة التركية بأكملها، ودافع في الوقت نفسه عن أصالة الحجاب في البلاد.

وقال أردوغان إن “الأيديولوجية الصهيونية القائمة على الإبادة الجماعية والاحتلال والتوسع”، لا تستهدفه فقط شخصيا ولا حزب العدالة والتنمية ولا “تحالف الجمهور” فحسب، بل تستهدف الجميع في تركيا.

وأضاف الرئيس التركي خلال فعالية لحزبه العدالة والتنمية: “ولذلك، عندما نكافح ضد الصهيونية، فإننا لا نخوض ذلك من أجل أنفسنا أو لمصلحة شخصية، بل من أجل بقاء دولتنا وشعبنا بأسره”.

الحجاب ليس تطرفا

ودافع أردوغان عن الحجاب وحرية ارتدائه، قائلا إن حزبه خاض نضالا من أجل ضمان حقوق الفتيات والنساء اللاتي مُنعن لسنوات من ارتداء الحجاب.

وقال: “ينبغي أن يدرك الجميع أن الحجاب ليس أمرا غير طبيعي، ولا هامشيا، ولا متطرفا، ولا يمثل رمزا لطريقة أو أيديولوجيا معينة، فالحجاب بأشكاله كافة يمثل الوضع الطبيعي في هذا البلد منذ ألف عام، وسيظل كذلك”.

وأوضح أن حزب العدالة والتنمية، منذ تأسيسه، وقف إلى جانب الاحتضان والمصالحة والاندماج المجتمعي، وليس إلى جانب الاستقطاب أو التفرقة أو الإقصاء أو التهميش، على حد تعبيره.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "الأيديولوجية الصهيونية القائمة على الإبادة الجماعية والاحتلال والتوسع"، لا تستهدفه فقط شخصيا ولا حزب العدالة والتنمية ولا "تحالف الجمهور" فحسب، بل تستهدف الجميع في تركيا. جاء ذلك في كلمة ألقاها، السبت، خلال فعالية لحزبه العدالة والتنمية في ولاية صقاريا، شمال غربي البلاد. ( TCCB / Mustafa Kamacı - وكالة الأناضول )
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دافع عن أصالة الحجاب في تركيا وحق النساء في ارتدائه (الأناضول)

وهاجم أردوغان حزب الشعب الجمهوري، قائلا إنه “حوّل التنافس السياسي إلى خصومة، والاختلاف السياسي إلى استقطاب، والخلاف الفكري إلى صراع، واستفاد دائما من التوتر والانقسام”.

وذكر أن آخر مثال على سياسات الشعب الجمهوري هو “حملتهم القبيحة ضد اللاجئين السوريين خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة”.

كما دافع الرئيس التركي عما وصفه بتطهير المؤسسات من عناصر تنظيم فتح الله غولن، قائلا إن ذلك “من أجل الدولة والشعب ومستقبل البلاد”.

إعلان

ولفت إلى أن حكومته تنفذ مشاريع الطرق والجسور والأنفاق والإسكان، وتعزيز الصناعات الدفاعية، والإنجازات في التعليم والصحة والطاقة، من أجل تركيا بأسرها، وليس لخدمة فئة محددة.

 

المصدر: الجزيرة