اختتم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ -اليوم الأحد- زيارة إلى الرياض أجرى خلالها مشاورات بشأن خفض التصعيد والحفاظ على فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للنزاع في اليمن.
وقال مكتب المبعوث الأممي إن غروندبرغ التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، إلى جانب ممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وركزت المشاورات على الحاجة إلى خفض التصعيد بصورة فورية، وضرورة اتفاق الأطراف اليمنية على مسار للمضي قدما يحافظ على المكاسب التي تحققت خلال الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022.
وشدد غروندبرغ على أهمية تجنيب اليمن تداعيات التصعيد الإقليمي الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، والحفاظ على المساحة اللازمة لإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تؤدي إلى إنهاء النزاع بشكل كامل.
وتأتي مشاورات غروندبرغ وسط تصاعد التوتر في اليمن، وفي ظل إعلان الحكومة المعترف بها دوليا، أمس السبت، منع طائرة تابعة لشركة “ماهان” الإيرانية من مواصلة رحلتها إلى مطار صنعاء، لعدم حصولها على التصاريح اللازمة لدخول الأجواء اليمنية.
ومن المقرر أن يتوجه المبعوث الأممي الخاص إلى مسقط لمواصلة مشاوراته مع الأطراف المعنية.
ومنذ نحو أسبوعين يهدد الحوثيون -الذين تتهم الحكومة اليمنية إيران بدعمهم- بالتصعيد العسكري في جبهات القتال في البلاد، كما صعدوا لهجتهم ضد السعودية ملوحين باستئناف هجماتهم ضد المملكة ردا على استمرار ما يصفونه بـ”الحصار”.
المصدر: الجزيرة