يشير الدكتور يوري كونيف، أخصائي أمراض القلب، إلى أنه يمكن إبطاء تدهور عضلة القلب والحفاظ على صحتها من خلال تغيير نمط الحياة واتباع عادات صحية.
وأوضح أن الأدوية المتوفرة حتى الآن لم تُظهر تأثيرا ملحوظا في تجديد خلايا أنسجة القلب.
وأشار إلى أن الأطباء سبق أن توصلوا إلى أن خلايا عضلة القلب تخضع لتغيرات هيكلية كبيرة مع التقدم في العمر. وحدد العلماء الروس أربع علامات رئيسية لشيخوخة خلايا القلب، تؤثر في قدرتها على الانقباض ومستوى قدرتها على التحمل بشكل عام.
وأضاف أن الوسائل الطبية المستخدمة حاليا لعلاج تدهور حالة عضلة القلب لا تزال محدودة الفعالية في المرحلة الحالية من التطور العلمي، مؤكدا أن أي محاولات لإبطاء العمليات غير القابلة للعكس يجب أن تعتمد على استراتيجية طويلة الأمد. وتدعم هذه النتائج الملاحظات المستخلصة من المتابعة الطويلة للمرضى الراغبين في الحفاظ على صحة أجسامهم.
وقال: “يعد اتباع نمط حياة صحي للوقاية الوسيلة الأكثر فعالية حاليا، أما العوامل الطبية الأخرى فإما أنها غير فعالة أو أن تأثيرها لا يزال ضعيفا للغاية”.
وأكد الطبيب أن النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني المنتظم يظلان العاملين الأساسيين للحفاظ على وظائف الأعضاء، موضحا أن غياب النهج المنهجي في العناية بالصحة يسرّع عمليات الشيخوخة في الجسم. كما أن قلة الحركة لفترات طويلة قد تؤدي إلى تغيرات سلبية في عضلة القلب، ما ينعكس على جودة الحياة مع التقدم في العمر.
وأشار إلى ضرورة إجراء دراسات علمية أساسية طويلة الأمد، تمتد لأكثر من 10 سنوات، لتقييم التغيرات المرتبطة بالعمر بصورة أكثر دقة. وأضاف أن العديد من العادات التي يكتسبها الإنسان في سن مبكرة تلعب دورا مهما في تحديد صحة القلب والأوعية الدموية مستقبلا، لذلك يمكن للنشاط اليومي البسيط أن يكون بديلا فعالا عن الإجراءات الطبية المعقدة، بشرط الانتظام فيه.
ولفت إلى أن تعديل النظام الغذائي يكتسب أهمية خاصة لدى كبار السن، إذ يبدأ الجسم بعد سن الخمسين بالتعامل بشكل أكثر حساسية مع الضغوط اليومية، ما يستدعي إعادة النظر في العادات الغذائية. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تؤثر بعمق في وظائف الجسم، من خلال تحسين صحة الأوعية الدموية وتنظيم عمليات الأيض، في حين تساعد بعض التغييرات البسيطة في النظام الغذائي وتجنب العوامل الغذائية الضارة على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
المصدر: pravda.ru
إقرأ المزيد
أغذية تحارب الوهن في سن الشيخوخة
كشفت دراسة علمية حديثة أن الانتظام في تناول التوت بأنواعه، مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت العليق، يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالوهن لدى كبار السن.
خبيرة.. عمر الإنسان البيولوجي مرهون بنمط حياته
أشارت الدكتورة زاريما تين مديرة مركز الصحة العامة والوقاية الروسي إلى أن العمر البيولوجي للإنسان يعتمد على نمط حياته.
سرّ بسيط يحسّن صحة القلب طبيعيا خلال شهرين
تُظهر دراسة حديثة أن الجمع بين نوعين من الفاكهة قد يساهم في تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.
هواية ممتعة تحمينا من الاكتئاب مع التقدم بالعمر
أظهرت دراسة أجراها باحثون أتراك أن ممارسة هواية البستنة وزراعة الحدائق تحسّن الصحة النفسية للمسنين، وتساهم في خفض أعراض الاكتئاب.
“التمرين الأمثل” لكبار السن لحرق الدهون دون فقدان العضلات
يواجه كبار السن تحديا متزايدا في الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر، وهو ما يرفع خطر الإصابة بأمراض أيضية عدة، مثل السكري وأمراض القلب.
تأثير اضطراب الساعة البيولوجية والنشاط المتأخر على كبار السن
أظهرت دراسة طبية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية والنشاط المتأخر ليلا يزيد خطر الإصابة بالخرف عند كبار السن.
نشاط بدني يومي يخفض من حدة السكتة الدماغية لدى كبار السن
قالت دراسة جديدة إن النزهة اليومية قد تقلل من خطر تعرض كبار السن لخطر الإصابة بسكتة دماغية حادة.