يحذّر الأطباء من أن مشكلات الكبد قتل تتحول إلى “قاتل صامت” في بعض الحالات، إذ يصعب اكتشاف أمراض هذا العضو الحيوي إلا بعد أن تحدث تغيرات لا رجعة فيها في الجسم.
يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ يشارك في عمليات الهضم، واستقلاب الغلوكوز، وتصنيع البروتينات وعوامل تخثر الدم، وتنقية الدم من السموم، إضافة إلى عشرات الوظائف الحيوية الأخرى.
ومع ذلك، قد يتعرض هذا العضو لمشكلات نتيجة الأمراض، أو الإصابات، أو اتباع نمط غذائي غير صحي. ويؤكد خبراء الصحة أن تلف الكبد يمكن أن يؤدي في المراحل المتقدمة إلى اضطراب عمل معظم أعضاء الجسم، حيث قد تتعرض الأوعية الدموية للنزيف، ويتأثر الدماغ بالسموم، كما قد تتراجع وظائف الكلى.
لذلك من الضروري الانتباه إلى العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الكبد، ومنها:
– الضعف والإرهاق المزمن:
غالبا ما تبدأ المشكلة بالشعور بالتعب السريع وانخفاض مستويات الطاقة، وهي أعراض قد يخطئ البعض في تفسير أسبابها، فيرجعونها إلى ضغط العمل أو نقص الفيتامينات.
– الألم:
رغم أن الكبد نفسه لا يحتوي على مستقبلات للألم، فإن تضخمه أو تورمه قد يؤدي إلى تمدد الغشاء المحيط به، ما يسبب شعورا بالضغط أو الثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وقد يمتد الألم إلى الكتف الأيمن أو الظهر.
– اليرقان:
يتمثل في اصفرار الجلد وبياض العينين نتيجة ارتفاع مستوى مادة البيليروبين في الدم. وينتج ذلك عن عدم قدرة الكبد على معالجة هذه المادة وتحويلها إلى مكونات تساعد في عملية الهضم.
– انتفاخ البطن:
قد يكون مؤشرا على ارتفاع الضغط في الوريد البابي الذي ينقل الدم إلى الكبد، أو انخفاض إنتاج بروتين الألبومين، ما يؤدي إلى تراكم السوائل داخل تجويف البطن.
– الحكة الجلدية:
قد تنتج عن تراكم بعض المواد في الجلد بسبب اضطراب وظائف الكبد، ما يسبب حكة شديدة قد تشمل مناطق واسعة مثل الأطراف والبطن والظهر.
– تغير لون البراز والبول:
قد يشير تحول لون البراز إلى الفاتح والبول إلى الداكن إلى اضطراب في معالجة البيليروبين أو وجود مشكلة في الكبد أو القنوات الصفراوية.
– فقدان الشهية والغثيان:
يمكن أن يؤدي ضعف إفراز العصارة الصفراوية اللازمة لهضم الدهون إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، تشمل فقدان الشهية والغثيان والقيء.
– النزيف وظهور الكدمات:
يؤدي انخفاض إنتاج عوامل التخثر التي يصنعها الكبد إلى سهولة النزيف وظهور الكدمات، إضافة إلى نزيف اللثة أو الأنف وزيادة غزارة الدورة الشهرية لدى بعض النساء.
ويشدد الأطباء على أن هذه الأعراض قد لا تظهر في المراحل المبكرة من أمراض الكبد، بسبب امتلاك هذا العضو قدرة كبيرة على التعويض، إذ يمكنه مواصلة أداء وظائفه رغم تضرر نسبة كبيرة من خلاياه. لذلك يبقى الفحص الدوري والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة أمرا ضروريا للحفاظ على صحة الكبد.
المصدر: mail.ri
إقرأ المزيد
مركب طبيعي في الحمضيات يحارب تراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة نشرتها مجلة Phytotherapy Research أن مركب النيوهيسبيريدين الموجود في الحمضيات، يمكنه محاربة تراكم الدهون في الكبد وتحسين استقلاب الدهون في الجسم بشكل عام.
مركب طبيعي يحمينا من آثار ضربة الشمس ويحسّن صحة الكبد
أظهرت دراسة أجراها علماء صينيون أن الريسفيراترول، وهو مركب طبيعي موجود في العنب والتوت والفول السوداني، قد يحمينا من آثار ضربة الشمس ويحسن صحة الكبد.
عامل خفي يزيد خطر أمراض الأمعاء والكبد
أظهرت دراسة تحليلية نشرت في مجلة Frontiers in Nutrition أن الجسيمات النانوية البلاستيكية التي تدخل إلى الجسم، تؤثر على الاستقلاب والأمعاء والكبد.
اكتشاف تأثيرات خطيرة لمرض الكبد الدهني
أظهرت دراسة حديثة أن مرض الكبد الدهني لا يقتصر تأثيره على الكبد فقط، بل قد يرفع بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
طريقة مبتكرة للكشف المبكر عن أمراض القلب والشرايين
ابتكر علماء طريقة جديدة تساعد في الكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى في مراحلها المبكرة، من خلال فحص دم بسيط.
اكتشاف عوامل خطر غير متوقعة لمرض الكبد الدهني
أظهرت دراسة علمية حديثة أن قصور الغدة الدرقية، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وارتفاع ضغط الدم، كلها عوامل تساعد في زيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني.
علماء روس يبتكرون تقنية لحماية الكبد وترميمه ذاتيا
ابتكر علماء جامعة سيتشينوف الطبية بالتعاون مع علماء مؤسسات علمية روسية، تقنية رائدة لحماية الكبد وترميمه، تعتمد على جسيمات نانوية متوافقة حيويا وجزيئات microRNA.