أعلنت شركة بريطانية متخصصة في تقنيات المحيطات عن مسابقة تمنح الباحثين فرصة نادرة للإقامة خمسة أيام في مسكن تحت الماء، بهدف دعم الأبحاث العلمية في أعماق البحار.
وأطلقت شركة DEEP الناشئة، المتخصصة في تقنيات المحيطات، على هذا المبنى اسم Vanguard. ورغم أن المساكن تحت الماء ليست فكرة جديدة، إذ شُيد أولها قبل نحو 40 عاما، فإن هذا المسكن، الواقع قبالة سواحل تينيسي ريف في ولاية فلوريدا، يعد الأول من نوعه لأنه مثبت في قاع البحر. وأشار مصدر في الشركة إلى أن العمل لفترات طويلة داخل المبنى، المشيد على عمق يقارب 17 مترا، من دون الصعود إلى السطح، قد يفضي إلى اكتشافات علمية عديدة، وهو ما يشكل فرصة ثمينة للباحثين.
ووفقا لموقع Futurism، يتكون مبنى Vanguard من غرفة تضم أربعة أسرة، وأريكة، ومطبخا، وحماما، ومختبرا علميا، إلى جانب مركز غوص مزود بحوض هواء اصطناعي يتيح للطاقم تنفيذ المهام تحت الماء. كما جُهز المسكن بعوامة شبه مستقلة تؤمن الاتصال بالعالم الخارجي وتزوده بالأكسجين والكهرباء، ويتسع لإقامة عالمين واثنين من أفراد الطاقم في الوقت نفسه.
وأعلنت الشركة فتح باب التقديم أمام فرق البحث العلمي للتنافس على الجائزة الكبرى، التي تتمثل في إقامة لمدة خمسة أيام في قاع المحيط. كما سيحصل الفائزون على منح بحثية تصل قيمتها إلى 50 ألف دولار.
ووفقا لشروط الشركة، يتعين على المشاركين تبرير الحاجة إلى العمل المتواصل في الأعماق، وإثبات جدواه مقارنة بعمليات الغوص التقليدية. كما يجب أن يكون المتقدمون باحثين في أحد المجالات التالية: ترميم الشعاب المرجانية ومراقبتها، أو التفاعل بين الإنسان والآلة، أي تطوير التقنيات التي تجمع بين النشاط البشري والأنظمة المستقلة.
المصدر: science.mail.ru
إقرأ المزيد
تحت الجليد تنتظر نهاية العالم.. غواصة بحجم ملعبين لا يمكن تتبعها ولا إيقافها
أنزل الاتحاد السوفيتي إلى الماء قي 23 سبتمبر 1980 غواصة بحجم غير مسبوق. كانت بارتفاع مبنى من تسعة طوابق وكان طولها يوازي تقريبا ملعبين لكرة القدم.
لأصحاب الملايين.. غواصة خاصة توفر لأصحابها تجربة مميزة في استكشاف الأعماق!
كشفت شركة U-Boat Worx الهولندية في معرض اليخوت بموناكو عن غواصة مميزة صممت لتوفر للركاب تجربة مميزة في الرحلات تحت الماء.
حياة الإنسان في أعماق البحر.. واقع قريب أم حلم لن يتحقق؟
يلفت اليوم العالمي للمحيطات، في 8 يونيو من كل عام، انظار الرأي العام العالمي إلى المشاكل التي تواجهها البحار والمحيطات، نتيجة تعرضها لتأثير نشاط الإنسان الاقتصادي.