تعد غلاية الماء من الأجهزة الأساسية الموجودة في معظم المنازل، إذ لا غنى عنها لتحضير المشروبات الساخنة.
ومع ذلك، تظل هناك مسألة تثير الجدل: إذا أردنا تحضير الشاي، فهل يمكن استخدام الماء المتبقي في الغلاية من المرة السابقة، أم من الأفضل التخلص منه وملء الغلاية بماء جديد؟
من المعروف أن غلي الماء يساعد على القضاء على معظم الكائنات الحية الدقيقة، لكن في المقابل تنتشر مزاعم تفيد بأن إعادة غلي الماء مرارا تؤدي إلى تراكم مواد ضارة، ما يدفع البعض إلى إفراغ الغلاية بعد كل استخدام.
ولتوضيح هذه المسألة، لا بد من فهم مكونات مياه الصنبور وما يطرأ عليها عند الغليان. فمياه الصنبور تحتوي عادة على أملاح ومعادن ذائبة، وتختلف درجة عسرها من مدينة إلى أخرى ومن بلد إلى آخر، لكنها يجب أن تستوفي المعايير واللوائح الصحية المعتمدة. لذلك، فإن غليها مرة أو عدة مرات لا يجعلها ضارة بالصحة، إذ تبقى تراكيز المواد الكيميائية فيها منخفضة للغاية ولا تصل إلى مستويات تشكل خطرا صحيا. وأثناء الغليان قد تتطاير بعض المركبات العضوية المتطايرة، في حين تبقى كمية المركبات غير العضوية، مثل المعادن والأملاح، دون تغير يذكر.
أما بالنسبة إلى طعم الماء المغلي والمشروبات المحضرة منه، فإن تأثير إعادة الغلي يعتمد إلى حد كبير على مصدر المياه المحلي. فقد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرا طفيفا في الطعم نتيجة زيادة محدودة في تركيز المعادن أو انخفاض كمية الأكسجين المذاب في الماء.
وبشكل عام، إذا كانت المياه المستخدمة في الغلاية مطابقة منذ البداية لمعايير سلامة مياه الشرب، فإنها تظل آمنة وصالحة للشرب حتى بعد غليها عدة مرات.
المصدر: health.mail.ru
إقرأ المزيد
هل يصبح الماء ضارا عند غليه أكثر من مرة؟
ينتشر اعتقاد شائع مفاده أن الماء يصبح “ميتا” أو ضارا بالصحة عند غليه أكثر من مرة، بل إن البعض يحرصون في كل مرة على غلي كمية جديدة من الماء تجنبا لذلك. فهل لهذا الاعتقاد أساس علمي؟.
طريقة مثبتة علميا تزيل 90% من الملوثات السامة من مياه الصنبور في دقائق
وجدت دراسة جديدة أن هناك طريقة بسيطة لإزالة المواد الكيميائية السامة من مياه الصنبور باستخدام اثنين من الأدوات المنزلية الشائعة.
أيهما أفضل لتحضير الشاي ماء الصنبور أم المعبأ؟
يعتقد كثيرون أن هناك ارتباطا بين مذاق الشاي وفائدته بتركيب الماء الذي استخدم في تحضيره وطريقة التحضير.