أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية بدء مراسم تدشين مستوطنة “عيمك دوتان” شمالي الضفة الغربية، ووصول 22 عائلة من المستوطنين للاستقرار في الموقع بمشاركة وزراء وأعضاء من الكنيست الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، كشفت صور أقمار صناعية موقع المستوطنة الجديدة وتطور أعمال التجريف فيها، وصولا إلى لحظة الإعلان الرسمي عن افتتاحها ودخول طلائع المستوطنين إليها.
اقرأ أيضا
list of 2 items
end of list
مراسم التدشين
بدأت إسرائيل مراسم تدشين مستوطنة “عيمك دوتان” شمالي الضفة الغربية، أول أمس الأحد، مع وصول الدفعة الأولى من المستوطنين إلى الموقع، في خطوة تأتي ضمن خطة أوسع لتعزيز الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وبثت منصات إسرائيلية مشاهد من مراسم التدشين، ظهر فيها رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان خلال أداء طقوس دينية أقيمت بمناسبة تدشين المستوطنة، بحضور وزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي.
ونشر عضو الكنيست بوعاز بيسموث صورا من الموقع، ووصف المناسبة بأنها “حدث تاريخي” في الضفة الغربية، وقال إن العائلات الأولى وصلت إلى منازلها في المستوطنة، في وقت تحدثت تقارير إسرائيلية عن وصول 22 عائلة إلى الموقع للاستقرار فيه.
توسع استيطاني أوسع
وتأتي إقامة “عيمك دوتان” ضمن تحرك أوسع تقوده جهات استيطانية إسرائيلية لإقامة مستوطنات جديدة في شمال الضفة الغربية.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت منذ مايو/أيار عن خطط لإقامة 19 مستوطنة جديدة في المنطقة، في حين قالت تقارير لاحقة إن عشرات العائلات تستعد للانتقال إلى الموقع الجديد.
وتقع “عيمك دوتان” في منطقة شمال الضفة الغربية، قرب الموقع الذي كان يضم في وقت سابق مقر لواء منشة، ضمن المنطقة التي أخليت في إطار خطة الانفصال الإسرائيلية عام 2005. وتقدم الجهات الاستيطانية المشروع باعتباره جزءا من إعادة تعزيز الوجود الاستيطاني في شمال الضفة.
وكانت الاستعدادات للموقع قد بدأت قبل التدشين بفترة، إذ أظهرت تقارير إسرائيلية في يوليو/تموز وضع مبان سكنية أولية في الموقع تمهيدا لاستقبال السكان.
تسارع البناء
وتوثق سلسلة من صور الأقمار الصناعية مراحل التغير في الموقع بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2026، وتظهر المقارنة اتساع الأعمال في الموقع خلال هذه الفترة، بما في ذلك أعمال تجريف وتغيير في سطح الأرض وظهور مبان وبنية تحتية في أجزاء من الموقع.
وتوفر المقارنة الزمنية مؤشرا ذا دلالة على تسارع تجهيز المكان قبل وصول المستوطنين.
وتبقى دقة الصور المتاحة محدودة نسبيا، لذلك تقتصر القراءة البصرية على التغيرات الكبيرة في شكل الموقع وأعمال التجريف وظهور المنشآت، ولا تسمح الصورة المتاحة وحدها بإثبات تفاصيل دقيقة عن عدد الوحدات السكنية أو طبيعة كل منشأة.

وتأتي صعوبة الحصول على صور فضائية حديثة وعالية الدقة في المنطقة ضمن سياق أوسع من القيود التي طالت إتاحة صور الأقمار الصناعية للشرق الأوسط.
المصدر: الجزيرة