3 ملايين نازح ولاجئ سوري عادوا إلى مناطقهم

أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح -أمس الخميس- عودة أكثر من 3 ملايين سوري إلى مناطقهم منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، معتبرا أن ذلك يمثل دليلا على تصميمهم على إعادة بناء بلدهم.

ودعا المفوض الأممي -في ختام زيارة استمرت أسبوعا إلى سوريا- المجتمع الدولي إلى زيادة دعم جهود التعافي والاستقرار في سوريا.

وشدد المفوض الأممي على أن سوريا تقف عند منعطف تاريخي، وأن عملية التعافي بهذا الحجم تمثل مهمة كبيرة لا تستطيع سوريا إنجازها بمفردها.

ودعا الحكومات والشركاء في مجالات التنمية والتمويل إلى التحرك بسرعة وتحويل الزخم المرتبط بعودة السوريين إلى دعم عملي.

وحث المفوض السامي المجتمع الدولي على تعزيز الدعم الموجه لجهود التعافي وسبل العيش وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب مواصلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

برهم صالح وأحمد الشرع This handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA) shows President Ahmad al-Sharaa (L) shaking hands with the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) Barham Salih, and his accompanying delegation, at the People’s Palace in Damascus on August 10, 2026. (Photo by SANA / AFP) / == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==
الرئيس الشرع (يسار) استقبل برهم صالح في دمشق (الفرنسية)

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الزيارة عكست التزامها بدعم سوريا خلال مرحلة الانتقال من سنوات النزوح إلى التعافي وإعادة الاندماج والاستقرار.

وخلال زيارته، تنقّل المفوض الأممي بين محافظات العاصمة دمشق وإدلب وحلب، حيث التقى مسؤولين حكوميين وأسرًا نازحة وعائدين وممثلين عن المجتمعات المحلية للاطلاع على التقدم المحرَز والتحديات القائمة.

كما عقد في دمشق لقاءات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وعدد من المسؤولين الحكوميين، وفق المصدر ذاته.

وخلال سنوات الثورة السورية (2011-2024)، هجّر النظام المخلوع ملايين المدنيين إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال تحت ظروف قاسية.

 

المصدر: الجزيرة