يعتقد البعض أن الحيوانات المنوية الذكرية أخف وزنا من الحيوانات المنوية الأنثوية، لذلك، يمكن وزنها أو فصلها بالطرد المركزي، وسيتضح جنس الجنين فورا، فهل هذا صحيح؟
وفقا للخبراء، الأب هو المسؤول الوحيد عن جنس الجنين. وكما هو معروف يمتلك كل إنسان 23 زوجا من الكروموسومات، أي 46 كروموسوما. أحد هذه الأزواج هو الكروموسوم الجنسي. تمتلك المرأة كروموسومين X، ما يعني أن جميع بويضاتها تحتوي على كروموسومات X فقط. أما عند الرجل، فيحمل زوج الكروموسومات الجنسية الكروموسومين X وY، ما يعني أن الحيوان المنوي قد يحمل إما كروموسوم X أو كروموسوم Y.
ويتكون كروموسوم X من حوالي 150 مليون زوج قاعدي، بينما يتكون كروموسوم Y من 60 مليون زوج قاعدي. ولكن اختلاف كتلة الكروموسومات لا يؤثر عمليا على الكتلة الإجمالية للحيوان المنوي، لأن الأخير يحتوي على عضيات وأجزاء أثقل بكثير.
ويؤثر شكل الحيوان المنوي بشكل كبير على كتلته. فحجم الرأس، سواء كان أكبر أو أصغر قليلا وطول الذيل، ووجود قطرة سيتوبلازمية على العنق، كلها عوامل تغير كتلة الحيوان المنوي بشكل ملحوظ أكثر من الكروموسومات الجنسية. لذلك، لا يمكن وزن الحيوانات المنوية أو فصلها بالطرد المركزي لاختيار جنس محدد.
وحاليا، الفحص الجيني السابق للاتغراس (Preimplantation genetic diagnosis)، هو الطريقة الوحيدة لتحديد جنس الجنين. ولكن القانون يحظر اختيار جنس الأجنة، باستثناء الأمراض الوراثية المرتبطة بالجنس.
المصدر: health.mail.ru
إقرأ المزيد
اكتشاف غير مسبوق يغيّر فهمنا لتحديد الجنس.. التغذية قد تلعب دورا حاسما!
أظهر فريق من العلماء، لأول مرة، أن نقص الحديد أثناء الحمل قد يؤدي إلى تغيّر الجنس البيولوجي لدى الأجنة الذكور.
“الطفل المثالي”!.. شركة أمريكية تطلق نظاما مثيرا للجدل لاختيار الأجنة بناء على الصفات الوراثية
أطلقت شركة أمريكية نظاما ذكيا لما يشبه “التصميم الجيني” للأجنة، يسمح للآباء المستقبليين عبر تقنية أطفال الأنابيب اختيار الأجنة بناء على تحليل شامل للمخاطر الوراثية والسمات الشخصية.
شكل وجه الأب قد يحدد جنس المولود الأول!
توصل باحثون من جامعة ميشيغان، في دراسة مثيرة للاهتمام، إلى أن ملامح وجه الأب قد تحمل أدلة حول جنس مولوده الأول.
أخصائية إنجاب توضح تأثير حموضة المهبل في جنس الجنين
وفقا للدكتورة يوليا كولودا أخصائية الأمراض النسائية و الإنجاب، مديرة مركز (Life Line) الطبي، لا يؤثر الوسط الحامضي للمهبل في تحديد جنس الجنين.