قالت محافظة القدس الفلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت تدخل رجال الإصلاح، واستخدمت “القوة المفرطة” لفض شجار في القدس وقتلت مواطنَين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وأعلنت المحافظة -في بيان- “ارتقاء الشهيدين أحمد خليل عباس الأعور وخليل عباس خليل الأعور متأثرين بجراحهما، إثر إصابتهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك”.
وأضافت أن أحمد وخليل “ارتقيا برصاص الاحتلال، في وقت تدخلت فيه قوات الاحتلال في خلاف داخلي بين عائلتين في البلدة، مستخدمة القوة المفرطة، ومطلقة قنابل الصوت والغاز والرصاص، في حين منعت عائلات البلدة ورجال الإصلاح من التدخل واحتواء الموقف والعمل على تطويق الخلاف وحقن الدماء”.
وأوضحت محافظة القدس أن “منع رجال الإصلاح ووجهاء البلدة من القيام بدورهم في احتواء الموقف، بالتزامن مع استخدام القوة والقنابل والرصاص، أسهم في تعقيد المشهد”، مشيرة إلى إصابة أكثر من 5 مواطنين خلال الأحداث.
ودعت إلى “ضبط النفس، وتغليب صوت العقل والحكمة”، مؤكدة أن الاحتكام إلى العقل ورجال الإصلاح، وحقن الدماء، وحماية المجتمع من الفتنة “هو السبيل في هذه اللحظات الحساسة”.
المصدر: الجزيرة